group journey
الفرقة الرابعة: قبضة الأسد الحديدية
بقيادة ماهر الأسد، كانت الفرقة الرابعة المدرعة الأداة الأكثر وحشيةً في يد النظام — تقود الحصارات والهجمات الكيماوية والمجازر الممنهجة من درعا 2011 إلى الغوطة 2013.
مؤكد3 فصل2011— 2024
الفرقة الرابعة المدرعة قصة جيش شخصي بنته أسرة استبدادية وتحوّل إلى أداة للفظائع الجماعية. توثّق هذه الرحلة هيكل الفرقة ودورها في أعنف أحداث الحرب الأهلية السورية والجرائم الموثّقة لقادتها وجنودها — من أعمدة الدبابات في درعا إلى السارين في الغوطة.
01
فصل 01atrocity01 / 03
2011-04-25—2011-05Daraa, Syria
درعا: دبابات في مواجهة المدنيين
٢٥ أبريل – مايو ٢٠١١ — درعا
شكّل نشر الفرقة الرابعة في درعا أواخر أبريل 2011 نقطة التحوّل في الانتفاضة السورية من الاحتجاج إلى القمع العسكري الشامل. تحت الإشراف الشخصي لماهر الأسد، طوّقت الدبابات والمركبات المدرعة والقناصة مدينة درعا ودخلتها — وهي مدينة بمئة ألف نسمة كانت مركز الانتفاضة منذ مارس 2011 حين انطلقت الاحتجاجات على خلفية اعتقال 15 طفلاً مدرسياً. وبحسب هيومن رايتس ووتش، خلال اعتداء أبريل-مايو 2011، قتلت قوات النظام ما لا يقل عن 62 شخصاً واعتقلت مئات الشباب بصورة ممنهجة وقطعت المياه والكهرباء والاتصالات عن المدينة. ونصب القناصة أنفسهم على الأسطح يطلقون النار على من يحاول لمّ جثث الضحايا أو إسعاف الجرحى. ووثّقت الأمم المتحدة لاحقاً أن الجنود أُعطوا أوامر بإطلاق النار للقتل على أي تجمع يتخطى ثلاثة أشخاص. ودمّرت دبابات T-72 للفرقة الرابعة مسجد العمري، رمز الانتفاضة، وسحقت المدينة. كان هذا بأمر مباشر من ماهر الأسد.
مؤكد(97%)حساسية: critical
02
فصل 02atrocity02 / 03
2013-08-21Eastern Ghouta, Damascus suburbs
هجوم الغوطة الشرقية الكيماوي
٢١ أغسطس ٢٠١٣ — الغوطة الشرقية، دمشق
في 21 أغسطس 2013، أُطلقت صواريخ محمّلة بعامل الأعصاب السارين على ضواحي الغوطة في دمشق، مما أودى بحياة ما بين 281 و1,729 شخصاً (تتباين الأرقام بين المصادر؛ أكّد المحققون الأمميون سقوط "مئات عديدة"). استهدف الهجوم السكان المدنيين في الغوطة الشرقية، المحاصَرة آنذاك من قوات الأسد والخاضعة لسيطرة جيش الإسلام/الجيش الحر. خلص المحققون الأمريكيون والبريطانيون والفرنسيون والمستقلون إلى أن الهجوم نُفّذ من قبل الفرقة الرابعة لنظام الأسد باستخدام صواريخ 140 ملم أُطلقت من منشأة عسكرية في جبل قاسيون قرب دمشق. نفت الحكومتان السورية والروسية المسؤولية وادّعتا أن جماعات المعارضة دبّرت الهجوم — وهو ادعاء رفضته الأمم المتحدة والاستخبارات الأمريكية ومحققون مستقلون بينهم بيلينغكات. وكان الهجوم أضخم هجوم بالأسلحة الكيماوية ضد مدنيين منذ مجزرة حلبجة التي ارتكبها صدام حسين عام 1988. كاد الهجوم يفضي إلى تدخل عسكري أمريكي ("الخط الأحمر" لأوباما) قبل أن تحلّه اتفاقية إزالة الأسلحة الكيماوية التي توسّطت فيها روسيا.
مؤكد(98%)حساسية: critical
03
فصل 03atrocity03 / 03
2012-08-25—2016-08Daraya, Damascus suburbs
حصار داريا والنهب
٢٠١٢–٢٠١٦ — داريا، ضواحي دمشق
داريا، ضاحية جنوب غرب دمشق اشتُهرت بثقافتها الاحتجاجية السلمية، حوصرت من قبل قوات النظام بما فيها الفرقة الرابعة منذ مطلع عام 2012 حتى أغسطس 2016. في 25-26 أغسطس 2012، نفّذت قوات النظام مجزرة داريا — دخلت البلدة وأسفرت عن مقتل ما بين 245 و700 مدني، من بينهم أشخاص اتخذوا من الأقبية ملجأً. واكتملت منظومة الحصار الأربع سنوات بالبراميل المتفجرة وأساليب التجويع والعزل الكامل. حين أُخليت داريا في نهاية المطاف بموجب اتفاقية استسلام في أغسطس 2016، أشرفت الأمم المتحدة على انسحاب المدنيين والمقاتلين. ما تلا ذلك وثّقه الصحفيون: جنود الفرقة الرابعة والقوات الموالية للنظام نهبوا البلدة المُخلاة بشكل ممنهج — جرّدوها من الأثاث والأجهزة وأنابيب النحاس والتجهيزات الكهربائية حتى الألواح الشمسية. ووثّقت منظمات حقوق الإنسان السورية هذا النهب الممنهج بوصفه سياسة دولة لا سلوكاً عشوائياً من الجنود. وقد رُصدت أنماط نهب مشابهة بعد استعادة النظام لحمص وحلب ومناطق أخرى.
مؤكد(96%)حساسية: critical
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات