الأرشيف التوثيقي
الرحلات التاريخية
هلا قدماني: شاهدة من باريس
الجيش السوري الحر: الصعود والتشرذم وإعادة الميلاد
وُلد من الانشقاقات عام 2011، وكان الجيش السوري الحر أول تمرد مسلح في سوريا — قوة موحدة هشّة استولت على أراضٍ ثم تفككت، تاركةً إرثاً معقداً تجلّى في الجيش الوطني السوري المدعوم تركياً.
قوات النمر: قوة الضربة النخبوية للأسد
أصبحت قوات النمر بقيادة اللواء سهيل الحسن أكثر وحدات الهجوم فاعليةً في النظام — تستعيد تدمر وتحسم معركة حلب وتصل إلى دير الزور، في حين ارتكبت جرائم حرب موثّقة.
حارس المرمى الذي غنى للثورة
عبد الباسط الساروت كان حارس مرمى المنتخب السوري للشباب. حين اندلعت الثورة عام 2011، أصبح صوتها المغني. وحين دمر النظام عائلته، حمل السلاح. لم يتوقف قط.
محمد البشير: من مدير إدلب إلى أول رئيس وزراء لسوريا ما بعد الأسد
أدار محمد البشير حكومة الإنقاذ — الإدارة المدنية لهيئة تحرير الشام في إدلب — سنوات قبل 8 ديسمبر 2024. في اليوم التالي كان رئيساً لوزراء سوريا.
أبو القعقاع: عميل النظام الجهادي الذي عرف أكثر مما ينبغي
الواعظ الحلبي الذي قاد المقاتلين إلى العراق تحت إشراف النظام — ثم أُزيح حين صار عبئاً.
رياض حجاب: رئيس وزراء سوريا الذي فرّ بعد 64 يوماً
عيّنه الأسد رئيساً للوزراء في يونيو 2012. بعد 64 يوماً كان في الأردن يصف حكومة الأسد بـ'النظام الإرهابي'. أرفع انشقاق في الحرب الأهلية.
ميشيل عفلق: الفكرة التي بنت الطغيان
المسيحي الدمشقي الذي حلم بالنهضة العربية أصبح المهندس غير المقصود لاثنين من أشد دكتاتوريات العالم العربي وحشيةً.
التفاوض من أجل قضية لم تسكت فيها البنادق
خالد خليفة: الروائي الذي بقي
كتب خالد خليفة الرواية التي عرّفت ما يعنيه العيش في ظل نظام الأسد. حين جاءت الثورة بقي. حين سقطت القنابل بقي. بقي حتى توقف قلبه.
دبلوماسية الثورة
نورا الأمير: صوت المرأة في المعارضة السورية
سيرغي لافروف: الدرع الروسي للأسد
المُفرَج عنه من صيدنايا الذي غدا زعيم الغوطة
أبو سقار: من محتج إلى قائد في الجيش السوري الحر — الانهيار الأخلاقي للحرب
انضم أبو سقار إلى الانتفاضة عام 2011. في 2013 ظهر في فيديو هزّ العالم. قصته ليست شذوذاً — بل نتاج ما فعلته الحرب السورية بكل من مسّها.
مناف طلاس: المقرّب الذي غادر
صديق بشار في الطفولة وقائد الحرس الجمهوري ونجل وزير الدفاع — وأرفع ضابط ينشق من الجيش الأسدي.
أربع سنوات في إدارة حرب لم يرغب أحد في إيقافها
حزب الله في سوريا: العمليات والحصارات والمجازر 2012–2019
قال نصرالله إن حزب الله لن يسمح بسقوط سوريا. على مدى سبع سنوات أرسل آلاف المقاتلين إلى حرب الأسد — وشاركوا في بعض أكثر العمليات دموية في النزاع ضد المدنيين.
صقور الصحراء: جيش حقول النفط الخاص في سوريا
لواء متقاعد ذو مصالح نفطية موّل جيشاً خاصاً من محاربي القوات الخاصة — انتشر جنباً إلى جنب مع مجموعة فاغنر في تدمر ودير الزور حتى جفّ تمويله.
جيش المجاهدين: الجيش المناهض لداعش الذي أُبيد على يد هيئة تحرير الشام
بُني ليحارب داعش والأسد في آنٍ واحد، فاستمر جيش المجاهدين ثلاث سنوات قبل أن تُبيد هيئة تحرير الشام جميع مواقعه في ليلة يناير 2017.
ستافان دي ميستورا: المبعوث الأممي الثالث الذي هزمته سوريا
بعد عنان. بعد الإبراهيمي. أربع سنوات. 500,000 قتيل. سقطت حلب في عهده. قال إن سقوط حلب سيكون 'عاراً تاريخياً'. ثم استقال.
بشار الأسد: الوريث المتردد الذي اختار المجزرة
تدرّب ليكون طبيب عيون. أجبرته وفاة أخيه على تولّي السلطة. حين انتفضت سوريا، اختار المدفعية على الإصلاح — وخسر كل شيء عام 2024.
سجن حمص: محتجزون بينما المدينة تحترق
في عاصمة الانتفاضة السورية — ناشطون ومدنيون خلف القضبان بينما مدينتهم تُحاصَر خارج أسوار السجن.
سميرة خليل: حياة مقاومة — سُجنت من الأسد وقُتلت من المعارضة
نجت سميرة خليل من سجون حافظ الأسد. ونجت من القمع المبكر عام 2011. ثم في ليلة ديسمبر 2013 جاء جيش الإسلام إلى مكتبها في دوما. لم يُرَ منها شيء بعد ذلك.
ريمي أوشليك: ٢٨ عاماً، قُتل في حمص
أسّس وكالة تصوير في السادسة عشرة، وفاز بجائزة صور العالم الصحفية في الثامنة والعشرين، وقُتل في بابا عمرو في الصباح ذاته الذي لقيت فيه ماري كولفين حتفها.
كبير دبلوماسيي سوريا الذي قال إن الحرب لا يمكن كسبها — ثم اختفى في الإقامة الجبرية
بناء ثورة من القاعدة إلى القمة
حسين هرموش: أول قائد للجيش السوري الحر — الانشقاق والاختطاف والصمت
في يونيو 2011 ظهر حسين هرموش في فيديو من تركيا وقال: أيها الجنود، واجبكم حماية الشعب لا قتله. كان قد أسّس للتو الجيش السوري الحر. بعد ثلاثة أشهر اختفى — اختُطف إلى سوريا ولم يُرَ منذ ذلك الحين.
عبد العزيز الخير: 22 عاماً في السجن ثم اختفاء قسري على يد الدولة

أبو عمر الشيشاني: القائد الشيشاني لآلة داعش الحربية في سوريا
لم يكن أبو عمر الشيشاني سورياً ولا عربياً ولم يولد في دولة تحدّ سوريا. كان جندياً سابقاً شيشاني-جورجياً عبر إلى سوريا عام 2012 والتحق بداعش فأصبح وجه التمدد العسكري للخلافة — طويل القامة، ذا لحية حمراء، يقود قواته عبر شمال سوريا.
حافظ الأسد: كيف بنى رجل واحد دولة البوليس
من طفل علوي حافي القدمين في فقر الجبال إلى حاكم مطلق لسوريا 29 عاماً. بنى المنظومة التي دمّرت حياة الملايين — ثم سلّمها لابنه.
الدكتور حمزة: البقاء في حلب حين غادر كل الأطباء الآخرين
وليد المعلم: الصوت الذي نفى كل شيء
لأربعة عشر عاماً كان وجه الدبلوماسية السورية في الأمم المتحدة — ينفي الهجمات الكيميائية وحصارات التجويع والمجازر — بينما كان العالم يشاهد ذلك على الفيديو.
مازن الحمادة: ناجٍ وشاهد ومختفٍ
هرب مازن الحمادة من سجون الأسد وفرّ إلى أوروبا وأمضى سنوات يحكي للعالم ما يجري داخل صيدنايا. في 2020 عاد إلى سوريا واختفى. قضيته دراسة في الخيارات المستحيلة التي يواجهها الناجون السوريون.
رياض نعسان آغا: وزير الثقافة وسوريا تحترق
كتب الشعر وأدار مؤسسات الثقافة السورية. حين جاءت الثورة ظهر على CNN يدافع عن القمع. التناقض روى حكاية توظيف الأسد الثقافة لخدمة النظام.
مُنفِّذ سوريا في لبنان — صعود رستم غزالة ووفاته الغامضة
فرانسوا هولاند: الحرب الفرنسية على داعش وحدود العمل الغربي في سوريا
صالح مسلم والرهان الكردي: روجافا بين الأسد وداعش
حين انسحب الأسد من الكردية السورية عام 2012 تقدّم حزب PYD. ما تبع ذلك كان من أعقد التجارب السياسية في الحرب الأهلية — منطقة كردية علمانية ذاتية الحكم تحارب داعش بينما تسعى كل قوى إقليمية إلى تدميرها.
رامي جراح: تغطية انتفاضة سوريا حين لم يتمكن العالم من الدخول
في 2011 مع عدم السماح لأي صحفي أجنبي بالدخول إلى سوريا كان شاب سوري-بريطاني في السابعة والعشرين يجلس في شقته بدمشق يتصل يومياً بـCNN وBBC والجزيرة. اسمه رامي جراح. العالم كان يعرفه بـ'ألكسندر بيج'.
سجنه الأسد، ثم أخضع سجّاني الأسد للعدالة: معركة أنور البني القانونية
رفعت الأسد: الأخ الذي أباد من أجل السلطة
قاد القوات التي ذبحت حماة. ثم حاول سرقة عرش أخيه. ثم فرّ إلى أوروبا يعيش على المال السوري المسروق — حتى لحقت به محكمة فرنسية عام 2020.

سهير الأتاسي: الصوت النسوي السوري من ربيع دمشق إلى الائتلاف
روبرت فورد: الأمريكي الذي توجه إلى حماة
رفيق الحريري: الرجل الذي بنى لبنان، الرجل الذي قتلته سوريا
أعاد بناء بيروت من الأنقاض. حاول تحرير لبنان من الهيمنة السورية. في الرابع عشر من فبراير 2005، قتله قنبلة زنة 1,000 كيلوغرام وغيّرت الشرق الأوسط.
أحمد الجربا: الزعيم المدعوم سعودياً للمعارضة السورية
زعيم قبلي، وأول المعتقلين يوم الثورة، والرجل الذي وضعته المملكة العربية السعودية على رأس الائتلاف الوطني السوري.
الهوّة بين الشهادة على الجرائم وامتلاك السلطة لوقفها
نواف الفارس: السفير الذي غادر
لستة عشر شهراً راقب نواف الفارس الانتفاضة من منصبه في بغداد. في يوليو 2012 اتخذ قراراً أصاب دمشق بالصدمة: انشقّ علناً واتهم حكومة الأسد بالإذن بعمليات إرهابية ضد شعبه.
أنور رسلان: من جلاد إلى مجرم حرب مدان
رئيس قسم التحقيقات في الفرع 251 الذي انشقّ وطلب اللجوء في ألمانيا وصدر بحقه حكم إدانة بجرائم ضد الإنسانية — أول مسؤول في نظام الأسد يُحاسَب قانونياً أمام محكمة.
مناف طلاس: جنرال الأسد الذي رفض إطلاق النار
صديق طفولة الرئيس، ونجل وزير الدفاع، وقائد الفرقة النخبوية في الحرس الجمهوري — وأول جنرال ينشق عن أكثر قوات الأسد ثقةً.
فرع 251: حيث عُذِّبت ثورة سوريا حتى الموت
منشأة المخابرات في الخطيب التي أثبتت فيها محكمة ألمانية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية — أولى إدانات مسؤول سوري في أي مكان في العالم.
آلان هينينغ: سائق التاكسي الذي ذهب ليساعد وقُتل من أجل ذلك

خولة دنيا: وجه حرب المعلومات الأسدية
فرع 291: زنزانة المخابرات في حلب
بينما حلب تحترق في أربع سنوات من المعارك الحضرية، واصلت أفرع مخابراتها عمليات الاحتجاز والتعذيب دون انقطاع.
زينب الحصني: أول شهيدة في الثورة السورية
لواء التوحيد: لواء المعارضة في حلب
اللواء الذي قاد اقتحام المعارضة لحلب عام 2012 وسيطر على شرقها حتى مقتل قائده عام 2013 — مشهد مصغّر لصعود الجيش الحر وتفككه.

غازي كنعان: الرجل الذي امتلك لبنان
طوال 20 عاماً، لم يكن بمقدور أي قرار سياسي في لبنان أن يمرّ دون موافقته. ثم وصل تحقيق الحريري إلى بابه.
رزان زيتونة: ضمير الثورة المُختطف
وثّقت انتهاكات نظام الأسد من مخبئها داخل سوريا — لتُختطف لاحقاً على يد الفصيل المسلح الذي كان يسيطر على حيّها.
ستيفن سوتلوف: الصحفي الذي أخفى هويته ليبقى — ولم ينجُ
جيش الإسلام: الحصار وجرائم الحرب والإخلاء
الفصيل المهيمن في الغوطة الشرقية ارتكب فظائع وهو محاصر لسنوات — قُتل زعيمه في غارات روسية، وأُجلي مقاتلوه في نهاية المطاف عقب مجزرة بالأسلحة الكيماوية.