group journey
جيش الإسلام: الحصار وجرائم الحرب والإخلاء
الفصيل المهيمن في الغوطة الشرقية ارتكب فظائع وهو محاصر لسنوات — قُتل زعيمه في غارات روسية، وأُجلي مقاتلوه في نهاية المطاف عقب مجزرة بالأسلحة الكيماوية.
مؤكد2 فصل2013-09-29— 2018-04
سيطر جيش الإسلام على الغوطة الشرقية — المنطقة الزراعية الخصبة شرق دمشق التي ضمّت أكثر من 350,000 مدني تحت الحصار بين عامَي 2013 و2018. توثّق هذه الرحلة تحكّم زهران علوش الوحشي بالسلطة، وجرائم الفصيل بحق قوات النظام والناشطين المدنيين على حدٍّ سواء، واغتيال علوش على يد روسيا، واستسلام الفصيل في نهاية المطاف عقب الهجوم الكيماوي على دوما.
01
فصل 01atrocity01 / 02
2015-08Eastern Ghouta, Syria
جريمة الأقفاص
أغسطس ٢٠١٥ — الغوطة الشرقية
في أغسطس 2015، نشر جيش الإسلام مقاطع فيديو تُظهر مدنيين علويين — أغلبهم نساء وأفراد من العائلات العسكرية، يُقال إن بعضهم اختُطف من اللاذقية — معروضين في أقفاص على متن شاحنات تجوب شوارع الغوطة الشرقية. وأعلن جيش الإسلام أن هؤلاء دروع بشرية في مواجهة غارات النظام الجوية. وبرّر زهران علوش الفعل بأنه رد انتقامي على قصف النظام بالبراميل المتفجرة على مدنيي الغوطة. أدان مجلس حقوق الإنسان الأممي الفعل بوصفه جريمة حرب وجريمة محتملة ضد الإنسانية. ولفتت منظمات حقوق الإنسان إلى الاستهداف المتعمد للمدنيين العلويين باعتباره جريمة حرب طائفية. والمصير النهائي للرهائن — الذين جاؤوا من مناطق محاصَرة من قبل قوات النظام — لا يزال مجهولاً. صدمت الصور العالم وألحقت ضرراً بالغاً بمكانة المعارضة السورية الدولية، حتى في أوساط المتعاطفين مع القضية المناهضة للأسد.
مؤكد(98%)حساسية: critical
02
فصل 02atrocity02 / 02
2013-12-09Douma, Eastern Ghouta
اختطاف رزان زيتونة
٩ ديسمبر ٢٠١٣ — دوما
في ليلة 9 ديسمبر 2013، اقتحم مجموعة من المسلحين مكتب مركز توثيق الانتهاكات في دوما بالغوطة الشرقية — الحي الخاضع لسيطرة جيش الإسلام. واختطفوا رزان زيتونة، أبرز محاميات حقوق الإنسان السوريات والمؤسِسة المشاركة للمركز، إلى جانب زوجها وائل حمادة والناشطَين سميرة خليل وناظم حمادي. اشتُهرت القضية بـ"رباعي دوما". كانت زيتونة توثّق انتهاكات جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، والأدلة تشير بقوة إلى قوات زهران علوش. وعزت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وعدد من منظمات حقوق الإنسان الدولية عملية الاختطاف إلى جيش الإسلام. حتى عام 2024، لا يزال مصير الأربعة مجهولاً — لم يُرَ لهم أثر منذ ليلة اختطافهم. تمثّل القضية واحدة من أجرأ عمليات إسكات المدافعين عن حقوق الإنسان في الصراع السوري.
مؤكد(97%)حساسية: critical
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات