روبرت فورد: الأمريكي الذي توجه إلى حماة
person journey

روبرت فورد: الأمريكي الذي توجه إلى حماة

مؤكد1 فصل

حين تجمع 300,000 سوري في ساحة حماة في 8 يوليو 2011، توجه السفير الأمريكي روبرت فورد إلى هناك دون إخبار واشنطن — تضامناً مع المحتجين. استدعته حكومة الأسد وقُذف بالطماطم على السفارة الأمريكية. لاحقاً استقال فورد محتجاً على تردد إدارة أوباما في تسليح المعارضة، ليصبح أحد أبرز المنتقدين الأمريكيين للسياسة الأمريكية من الداخل.

01
فصل 01custom01 / 01

الرحلة إلى حماة — وتداعياتها

وصل روبرت فورد إلى دمشق في يناير 2011 بوصفه أول سفير أمريكي لسوريا منذ ست سنوات. حين اندلعت الاحتجاجات في مارس 2011 وبدأت الحكومة السورية بإطلاق النار على المحتجين، وجد فورد نفسه في موقف مستحيل.

في 7-8 يوليو 2011، اتخذ فورد قراراً أذهل دمشق وواشنطن على حدٍّ سواء. دون تفويض مسبق من وزارة الخارجية، قاد سيارته من دمشق إلى حماة — حيث تجمع مئات الآلاف. وصل بقافلة دبلوماسية صغيرة حاملاً أغصان الزيتون تضامناً. وقف بين المحتجين.

كان للأسد أن يغضب. أعلنت وسائل الإعلام السورية الموالية للنظام أنها "تدخل في الشؤون الداخلية السورية". هجم موالو النظام على السفارة الأمريكية في دمشق رامين الطماطم والبيض والحجارة.

استقال فورد من وزارة الخارجية في فبراير 2014. أصبح أحد أبرز المنتقدين الأمريكيين لسياسة أوباما في سوريا من الداخل، قائلاً: "لم أعد في وضع يمكنني من الدفاع عن السياسة الأمريكية".
مؤكد(85%)حساسية: medium

المصادر

Middle East Eye2014-06-01

Robert Ford: Why I left the State Department

The Guardian2011-07-08

US Ambassador Robert Ford visits Hama in solidarity with protesters

المصادر الكاملة

رحلات أخرى

استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي

كل الرحلات