كانت زينب الحصني في السابعة عشرة من عمرها حين اعتُقلت على يد قوات الأمن السورية في حمص في يوليو 2011. ظلت عائلتها تبحث عنها لأسابيع. أفادت منظمات حقوق الإنسان بأن جثتها المُمثَّل بها — مقطوعة الرأس والذراعين — أُعيدت لعائلتها في سبتمبر 2011. وثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش قضيتها باعتبارها من أوائل حالات قتل النساء الموثقة على يد قوات الأمن السورية.
01
فصل 01custom01 / 01
اعتُقلت بسبب أخيها — عادت في أشلاء
وُلدت زينب الحصني عام 1994 في حمص. كان أخوها محمد الحصني منظماً معروفاً للاحتجاجات. في أواخر يوليو 2011، جاءت قوات الأمن السورية إلى منزلهم بحثاً عن محمد. حين لم يجدوه، اعتقلوا زينب بدلاً منه — وهو أسلوب اتبعه النظام مراراً: احتجاز الأشقاء والأزواج والآباء كرهائن لإجبار الناشطين على الامتثال.
في سبتمبر 2011، أحضرت قوات الأمن السورية جثة لعائلة الحصني. وبحسب ما وثقته منظمة هيومن رايتس ووتش، كانت الجثة لامرأة شابة مقطوعة الرأس والذراعين. حددت العائلة الرفات على أنه زينب. كانت في السابعة عشرة.
أصبح اسم زينب الحصني منقوشاً في ذاكرة الثورة السورية بوصفها أول امرأة موثقة قتلتها أجهزة أمن الأسد خلال الانتفاضة.
في سبتمبر 2011، أحضرت قوات الأمن السورية جثة لعائلة الحصني. وبحسب ما وثقته منظمة هيومن رايتس ووتش، كانت الجثة لامرأة شابة مقطوعة الرأس والذراعين. حددت العائلة الرفات على أنه زينب. كانت في السابعة عشرة.
أصبح اسم زينب الحصني منقوشاً في ذاكرة الثورة السورية بوصفها أول امرأة موثقة قتلتها أجهزة أمن الأسد خلال الانتفاضة.
مؤكد(85%)حساسية: medium
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات