person journey
وليد المعلم: الصوت الذي نفى كل شيء
لأربعة عشر عاماً كان وجه الدبلوماسية السورية في الأمم المتحدة — ينفي الهجمات الكيميائية وحصارات التجويع والمجازر — بينما كان العالم يشاهد ذلك على الفيديو.
مؤكد1 فصل1941— 2020
جعلت مسيرة المعلم وزيراً للخارجية خلال الحرب الأهلية منه أحد أبرز المدافعين عن نظام ارتكب فظائع موثّقة. أصبحت ظهوراته الأممية، التي اتسمت بالنفي المطلق في مواجهة الأدلة الدامغة، سمةً محددة للاستراتيجية الدبلوماسية السورية: استخدام المنتدى الأممي لعرقلة المساءلة لا للمشاركة فيها.
01
فصل 01leadership01 / 01
2006—2020-11-16Damascus / New York
14 عاماً يدافع عن الأسد في الأمم المتحدة
٢٠٠٦–٢٠٢٠ — نيويورك ودمشق
عُيِّن وليد المعلم وزيراً للخارجية عام 2006، بعد أن شغل سابقاً منصب سفير سوريا لدى الولايات المتحدة (1990-2000). مع وصول الربيع العربي إلى سوريا عام 2011 واندلاع الحرب الأهلية، أصبح المعلم الصوت الدولي الرئيسي للنظام. ظهر في مجلس الأمن الأممي مراراً لنقض القرارات ونفي اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية (بما في ذلك بعد هجوم الغوطة في أغسطس 2013 الذي أودى بحياة أكثر من 1,400 شخص)، ووصف مقاتلي المعارضة بـ'الإرهابيين' بينما كانت قوات الحكومة تُحاصر السكان المدنيين. إثر انضمام اتفاقية الأسلحة الكيميائية عام 2013 تحت الضغط الأمريكي الروسي، أشرف على التسليم المُعلَن للأسلحة الكيميائية — فيما وثّق المحققون لاحقاً استمرار استخدام براميل الكلور المتفجرة والسارين. توفي في نوفمبر 2020 بنوبة قلبية عن عمر 79 عاماً، ما زال في منصبه، ما زال ينفي.
مؤكد(97%)حساسية: medium
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات