person journey
رفيق الحريري: الرجل الذي بنى لبنان، الرجل الذي قتلته سوريا
أعاد بناء بيروت من الأنقاض. حاول تحرير لبنان من الهيمنة السورية. في الرابع عشر من فبراير 2005، قتله قنبلة زنة 1,000 كيلوغرام وغيّرت الشرق الأوسط.
مؤكد2 فصل1944— 2005
تُعرِّف حياة الحريري ووفاته الفصل الأشد قتامةً في العلاقة السورية اللبنانية. جسّد الطموح اللبناني نحو السيادة والازدهار. قتلته سوريا بيد حزب الله. لكن اغتياله ارتدّ عليها استراتيجياً — إذ طردت ثورة الأرز التي أعقبته القوات السورية بعد 29 عاماً، وإن ظلت الاستخبارات السورية وحزب الله راسخَين في لبنان حتى اليوم.
01
فصل 01rise01 / 02
1992—2004Beirut, Lebanon
إعادة بناء بيروت — سوليدير والرؤية ما بعد الحرب
١٩٩٢–٢٠٠٤ — بيروت، لبنان
ثروة رفيق الحريري بدأ تكوينها في طفرة البناء السعودية قبل عودته إلى لبنان بعد الحرب الأهلية. شغل منصب رئيس الوزراء من 1992 إلى 1998، مُشرفاً على برنامج إعادة إعمار بقيمة 16 مليار دولار لمنطقة وسط بيروت المدمّرة من خلال شركة سوليدير. كانت عملية إعادة الإعمار مثيرة للجدل — شعر أصحاب العقارات الصغيرة بأنهم نُزعت منهم ملكياتهم — لكن الحريري حوّل أفق بيروت واستعاد دورها مركزاً مالياً إقليمياً. رعى علاقاته مع المملكة العربية السعودية وفرنسا والولايات المتحدة، ليكون الوجه الدولي للبنان. طوال فترة توليه المنصب حافظ على علاقة براغماتية مع الاحتلال السوري — متسامحاً معه علناً وساعياً سراً إلى مزيد من الاستقلالية اللبنانية. أزاله السوريون من منصبه عام 1998 برفض تجديد ولايته؛ عاد عام 2000. بحلول 2004، مع معارضته للتمديد السوري لولاية الرئيس إميل لحود، انقطعت العلاقة بصورة لا يمكن إصلاحها.
مؤكد(97%)حساسية: medium
02
فصل 02end02 / 02
2005-02-14Beirut, Lebanon
الاغتيال — ١٤ فبراير ٢٠٠٥
عيد الحب، واجهة بيروت البحرية
في الرابع عشر من فبراير 2005، مرّ موكب رفيق الحريري أمام فندق سان جورج على واجهة بيروت البحرية. انفجرت شاحنة ميتسوبيشي كانتر بيضاء محشوّة بـ1,000 كيلوغرام من مادة TNT تحته. أودى الانفجار بحياة الحريري و21 آخرين وأُصيب 226 وخلّف حفرة عمقها 3 أمتار في الطريق. كان الانفجار قوياً لدرجة أنه حطّم الزجاج في أرجاء وسط بيروت. في الأشهر التي سبقت وفاته انضم الحريري إلى المعارضة المناهضة لسوريا — تحالف '14 مارس' المستقبلي — وكان يُعدّ حملة برلمانية لتقليص النفوذ السوري. كان قد تلقى تهديدات. يُقال إن الرئيس السوري بشار الأسد قال له في أغسطس 2004: 'لحود هو أنا. إذا أردتَ أنتَ وشيراك أن أغادر لبنان، سأدمّر لبنان.' المحكمة الخاصة بلبنان، بعد تحقيق امتد 15 عاماً، أدانت عضو حزب الله سليم عياش غيابياً بقتل الحريري في أغسطس 2020.
مؤكد(97%)حساسية: critical
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات