ستافان دي ميستورا: المبعوث الأممي الثالث الذي هزمته سوريا
person journey

ستافان دي ميستورا: المبعوث الأممي الثالث الذي هزمته سوريا

بعد عنان. بعد الإبراهيمي. أربع سنوات. 500,000 قتيل. سقطت حلب في عهده. قال إن سقوط حلب سيكون 'عاراً تاريخياً'. ثم استقال.

مؤكد1 فصل19472024

يُجسِّد عهد دي ميستورا الاستحالة الجوهرية لدور المبعوث الأممي في سوريا: الشروط الهيكلية للتسوية التفاوضية لم تكن قائمة. حمت روسيا الأسد من الضغط؛ الأسد اعتقد أنه يستطيع الانتصار؛ المعارضة كانت منقسمة وعاجزة عن الوحدة خلف موقف تفاوضي. كل مقترح — مناطق تجميد، لجنة دستورية، محادثات جنيف — استخدمه النظام ذريعةً للتأخير.

01
فصل 01leadership01 / 01
2014-072018-11Geneva / New York

أربع سنوات، 500,000 قتيل، لا اتفاق

٢٠١٤–٢٠١٨ — جنيف / نيويورك / دمشق

قدّم ستافان دي ميستورا عدة ابتكارات للدبلوماسية السورية المتعثرة. اقترح 'مناطق التجميد' — هدنات محلية منطقةً بمنطقة — بدءاً بحلب عام 2014 (رفضه النظام). نظّم 'المحادثات السورية السورية' في جنيف (جنيف 3) التي امتدت عبر 2016-2017 في جولات متعددة. أنشأ اللجنة الدستورية عام 2018 — هيئة تضم ممثلين عن النظام والمعارضة والمجتمع المدني لصياغة دستور سوري جديد — كوسيلة لإيجاد مسار دبلوماسي قادر على المضيّ دون استلزام إزاحة الأسد. شاركت حكومة الأسد اسمياً بينما حرصت على عدم إنتاج اللجنة أي نتائج. استقال دي ميستورا في نوفمبر 2018 بعد أربع سنوات قائلاً إنه يغادر لـ'أسباب شخصية' — فُسِّر على نطاق واسع باعتباره إرهاقاً وإحباطاً. قال للصحفيين ذلك اليوم إنه يأمل أن يحظى خلفه بـ'حظ أوفر'. تزامن عهده مع وفاة ما يُقدَّر بـ150,000-200,000 سوري وتهجير ملايين آخرين.
مؤكد(97%)

المصادر

Reuters2018-10-16

UN Syria envoy de Mistura to resign in November

المصادر الكاملة

رحلات أخرى

استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي

كل الرحلات