
ستافان دي ميستورا
Staffan de Mistura
الرحلات
أربع سنوات في إدارة حرب لم يرغب أحد في إيقافها
تولى دي ميستورا وساطة الأمم المتحدة في سوريا عام 2014 وهو يعلم أن الدبلوماسية أخفقت مرتين من قبل. عُرِّفت سنواته الأربع بالتوتر بين تيسير عملية سياسية لم تحرز تقدماً وإدارة التداعيات الإنسانية لحرب مستمرة دون توقف.
ستافان دي ميستورا: المبعوث الأممي الثالث الذي هزمته سوريا
يُجسِّد عهد دي ميستورا الاستحالة الجوهرية لدور المبعوث الأممي في سوريا: الشروط الهيكلية للتسوية التفاوضية لم تكن قائمة. حمت روسيا الأسد من الضغط؛ الأسد اعتقد أنه يستطيع الانتصار؛ المعارضة كانت منقسمة وعاجزة عن الوحدة خلف موقف تفاوضي. كل مقترح — مناطق تجميد، لجنة دستورية، محادثات جنيف — استخدمه النظام ذريعةً للتأخير.
نبذة
شغل ستافان دي ميستورا منصب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا من يوليو 2014 إلى نوفمبر 2018. المبعوث الأممي الثالث إلى سوريا (بعد عنان والإبراهيمي)، طوّر مقترح 'مناطق التجميد' لوقف القتال في مناطق بعينها وصيغة 'المحادثات السورية السورية' في جنيف. كمن سبقوه استقال من الإحباط. في عهده سقطت حلب وتُكرِّر استخدام الأسلحة الكيميائية وقُتل ما يُقدَّر بـ500,000 سوري. قال لمجلس الأمن عام 2017: 'إذا سقطت حلب بالكامل فسيكون ذلك عاراً تاريخياً هائلاً على جميعنا.' سقطت.