person journey
نواف الفارس: السفير الذي غادر
لستة عشر شهراً راقب نواف الفارس الانتفاضة من منصبه في بغداد. في يوليو 2012 اتخذ قراراً أصاب دمشق بالصدمة: انشقّ علناً واتهم حكومة الأسد بالإذن بعمليات إرهابية ضد شعبه.
مؤكد1 فصل2011-03-15— 2012-07-11
أعلن سفير سوريا في العراق انشقاقه علناً في يوليو 2012 — أرفع مسؤول في النظام يكسر صفوفه في العام الأول من الانتفاضة.
01
فصل 01custom01 / 01
من مسؤول بعثي إلى منشق: قرار يوليو 2012
أمضى نواف الفارس مسيرته في خدمة النظام الأسدي. كان ناشطاً بعثياً قديماً من دير الزور — المدينة السورية الشرقية على الفرات، ذات الغالبية السنية، التي ستصبح لاحقاً مسرحاً رئيسياً للحرب الأهلية وأرضاً لداعش. ترقّى في صفوف الحزب والحكومة ليصبح محافظاً لعدة محافظات ثم سفيراً لسوريا في العراق.
حين اندلعت الانتفاضة في مارس 2011 كان الفارس في بغداد. راقب من منصبه الدبلوماسي كيف ردّ النظام على الاحتجاجات السلمية بالاعتقال والتعذيب وأخيراً القتل الجماعي. كان سنياً من منطقة كثيفة الاحتجاجات يشاهد جهازاً أمنياً يهيمن عليه العلويون يسحق انتفاضة سنية في معظمها.
ستة عشر شهراً بقي في منصبه. ثم في 11 يوليو 2012 قاد سيارته من بغداد إلى عمّان متملّصاً من حراسته الشخصية. من عمّان طار إلى قطر. أصدر بياناً يعلن فيه انشقاقه.
كان أرفع دبلوماسي ينشق عن الأسد حتى تلك اللحظة. رحّب الجيش السوري الحر بانشقاقه باعتباره مؤشراً على تصدع النظام. استقبلته الحكومات الغربية دليلاً إضافياً على عزلة الأسد. اتهمته دمشق بالخيانة والرشوة من قوى أجنبية.
في الأسابيع التالية لانشقاقه أجرى الفارس سلسلة مقابلات يدّعي فيها بصاعقة عن آليات عمل حكومة الأسد. زعم أن حكومة الأسد أذنت بالهجمات الانتحارية في دمشق وحلب عام 2012 — الهجمات التي لاحظت الحكومة الإرهابيين ومنفذيها — وأن النظام استخدم أو يخطط لاستخدام أسلحة كيميائية ضد مناطق المعارضة.
حين اندلعت الانتفاضة في مارس 2011 كان الفارس في بغداد. راقب من منصبه الدبلوماسي كيف ردّ النظام على الاحتجاجات السلمية بالاعتقال والتعذيب وأخيراً القتل الجماعي. كان سنياً من منطقة كثيفة الاحتجاجات يشاهد جهازاً أمنياً يهيمن عليه العلويون يسحق انتفاضة سنية في معظمها.
ستة عشر شهراً بقي في منصبه. ثم في 11 يوليو 2012 قاد سيارته من بغداد إلى عمّان متملّصاً من حراسته الشخصية. من عمّان طار إلى قطر. أصدر بياناً يعلن فيه انشقاقه.
كان أرفع دبلوماسي ينشق عن الأسد حتى تلك اللحظة. رحّب الجيش السوري الحر بانشقاقه باعتباره مؤشراً على تصدع النظام. استقبلته الحكومات الغربية دليلاً إضافياً على عزلة الأسد. اتهمته دمشق بالخيانة والرشوة من قوى أجنبية.
في الأسابيع التالية لانشقاقه أجرى الفارس سلسلة مقابلات يدّعي فيها بصاعقة عن آليات عمل حكومة الأسد. زعم أن حكومة الأسد أذنت بالهجمات الانتحارية في دمشق وحلب عام 2012 — الهجمات التي لاحظت الحكومة الإرهابيين ومنفذيها — وأن النظام استخدم أو يخطط لاستخدام أسلحة كيميائية ضد مناطق المعارضة.
مؤكد(85%)حساسية: medium
المصادر الكاملة
01
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات