person journey
عبد الحليم خدام: آخر منشقي النظام
نائب رئيس سوريا لمدة 21 عاماً، والوجه السني للنظام، والرجل الذي عرف أين دُفنت الجثث — حتى أقصاه بشار.
مؤكد2 فصل1932— 2020
كان خدام منغمساً في منظومة الأسد لدرجة جعلت انشقاقه صادماً حقاً. كان حاضراً في أو متورطاً في تقريباً كل قرار محوري في عهد حافظ. كانت شهادته المفصّلة حول تهديدات بشار للحريري قبيل الاغتيال متفجّرة. غير أن دوره هو نفسه في جرائم سوريا جعله لا يشكّل بديلاً ديمقراطياً موثوقاً يوماً.
01
فصل 01leadership01 / 02
1970—2004Damascus, Syria / Beirut, Lebanon
ثلاثة عقود في الآلة
١٩٧٠–٢٠٠٤ — دمشق وبيروت
كان خدام أحد الأعضاء الأصليين في فريق حافظ الأسد في أعقاب الحركة التصحيحية عام 1970. بوصفه وزيراً للخارجية من 1970 إلى 1984، كان الواجهة العلنية للسياسة الخارجية السورية في سنوات حاسمة: حرب أكتوبر 1973، والتدخل السوري في لبنان، وصعود حزب الله، وإدارة المسرح السياسي اللبناني. أدار علاقة سوريا مع السعودية وإيران ومنظمة التحرير الفلسطينية. كان حاضراً على فراش حافظ الأسد حين مات الرئيس عام 2000. وبحسب شهادات لاحقة أمام الأمم المتحدة وروايته الخاصة، كان محورياً في عمليات النفوذ السورية في لبنان وكان على علم بالشبكة التي اغتالت رئيس الوزراء رفيق الحريري عام 2005.
مؤكد(93%)حساسية: high
02
فصل 02defection02 / 02
2005—2020Paris, France
الانشقاق والشهادة ضد بشار
٢٠٠٥–٢٠٢٠ — باريس
بعد اغتيال رفيق الحريري في فبراير 2005 — الذي أشعل احتجاجات لبنانية ضخمة وأجبر في نهاية المطاف على الانسحاب العسكري السوري من لبنان — تدهورت علاقة خدام مع بشار الأسد. جُرِّد من صلاحياته النيابية. وفي ديسمبر 2005، تحدث لقناة العربية من باريس مُتهماً بشار علناً بتهديد الحريري في الأشهر التي سبقت اغتياله، مؤكداً أن بشار قال إنه سي'كسر لبنان على رأس الحريري' إن عارض السياسة السورية. كانت لجنة ميليس الأممية قد حدّدت مسؤولية سوريا سلفاً. أصبح خدام من مؤسسي جبهة الخلاص الوطني، المظلة الإطارية للمعارضة السورية التي ضمّت الإخوان المسلمين. حكمت عليه سوريا بالإعدام غيابياً. مات في باريس في مارس 2020.
مؤكد(95%)حساسية: high
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات