prison journey
سجن عدرا: كابوس الاحتجاز المدني في سوريا
أكبر سجون سوريا المدنية — مكتظ، مُهمَل التوثيق، ومحوري في حملة الاحتجاز الجماعي بعد 2011.
مؤكد1 فصل2011— 2024
يُمثّل عدرا بُعداً مختلفاً من أبعاد منظومة احتجاز الأسد: رسمياً مدني، خاضع اسمياً للرقابة القانونية، لكنه استُخدم مستودعاً جماعياً للمعتقلين السياسيين في ظل أوضاع وثّقتها هيومن رايتس ووتش بوصفها تُشكّل معاملةً قاسيةً ومهينة.
01
فصل 01prison event01 / 01
2011—2013Adra, Damascus Governorate
الاكتظاظ والإهمال بعد 2011
٢٠١١–٢٠١٣ — عدرا، دمشق
بعد عام 2011، اكتظّ سجن عدرا المركزي بالمعتقلين السياسيين — ناشطين ومحتجين وصحفيين ومحامين وأفراد من عائلاتهم — نُقلوا من منشآت المخابرات بعد الاستجواب الأولي. وبحسب وثائق هيومن رايتس ووتش للفترة 2012–2013، تدهورت الأوضاع داخل عدرا بصورة حادة: زنازين مصمَّمة لعشرين شخصاً تؤوي ستين إلى ثمانين؛ غذاء غير كافٍ وممنوع بصورة متزايدة؛ رعاية طبية شبه معدومة؛ وفيات موثّقة جراء أمراض لم تُعالَج. وخلافاً لأفرع المخابرات العسكرية، كان عدرا من الناحية النظرية في متناول المحامين والعائلات — لكن في الواقع كان الوصول مُقيَّداً بشدة والزيارات متقطعة والإجراء القانوني لمن يُحتجزون فيه معطّلاً في معظمه. احتُجز كثير من المعتقلين لسنوات دون توجيه اتهامات أو محاكمة، في أوضاع وصفها مقرر أممي خاص بأنها قاسية ولاإنسانية ومهينة.
مؤكد(90%)حساسية: critical
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات