person journey
علي دوبا: 26 عاماً على رأس أكثر أجهزة المخابرات السورية رهبة
الرجل الذي أدار المخابرات العسكرية 26 عاماً كان أداة حافظ الأسد للرعب — حتى أطاح به الرئيس الجديد.
مؤكد1 فصل1933— 2015
كانت المخابرات العسكرية في عهد دوبا مسؤولة عن مراقبة وسجن وتعذيب المعارضين السياسيين والفصائل الفلسطينية وكل من يُعدّ تهديداً لنظام الأسد. ذاع صيت الفرع 291 بالانتهاكات الممنهجة. وجعل بقاء دوبا الشخصي في المنصب — عبر كل أزمة كبرى في عهد حافظ — منه أحد أشد الرجال مهابةً في سوريا.
01
فصل 01leadership01 / 01
1974—2000Damascus, Syria
26 عاماً على رأس المخابرات العسكرية
١٩٧٤–٢٠٠٠ — دمشق
تولّى علي دوبا رئاسة المخابرات العسكرية عام 1974، مُرسِّخاً واحداً من أقوى المناصب في دولة الأمن السورية. تمتّعت مديرية المخابرات العسكرية باختصاص موازٍ لكل من الاستخبارات المدنية والشرطة — إذ كان بمقدورها اعتقال ومراقبة واستجواب أي شخص تقريباً. في عهد دوبا، تورّطت بعمق في قمع انتفاضة الإخوان المسلمين التي بلغت ذروتها في مجزرة حماة عام 1982. نسّق دوبا شخصياً مع سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد خلال عملية حماة. أدارت المخابرات العسكرية أيضاً شبكات الاستخبارات السورية في لبنان، بما فيها العلاقات مع فصائل فلسطينية ولبنانية متعددة. أشار تحقيق لوكربي إلى تورط المخابرات العسكرية السورية في سلسلة من التفجيرات في أوروبا خلال الثمانينيات. وفي قضية موثقة — قضية الهنداوي عام 1986 — صدر حكم بإدانة أردني يعمل للمخابرات العسكرية السورية بمحاولة تفجير رحلة إيل عال من لندن.
مؤكد(90%)حساسية: critical
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات