
person journey
بشار الجعفري: صوت سوريا في الأمم المتحدة خلال 17 عاماً من الحرب
لسبعة عشر عاماً جلس على مقعد سوريا الأممي ونفى كل شيء — البراميل المتفجرة والهجمات الكيميائية والحصارات والإعدامات الجماعية. كان بارعاً لدرجة أن مجلس الأمن الأممي أصبح مسرحاً للإفلات من العقاب.
مؤكد1 فصل1956— 2024
مسيرة الجعفري توضّح كيف يمكن للدبلوماسية الماهرة أن تخدم أداةً للفظائع — تشتري الوقت وتُخلق الضباب وتستخدم منتدى الأمم المتحدة المُضفي للشرعية ضد أغراضه ذاتها. أتاح دوره المزدوج كسفير أممي وكبير مفاوضين في محادثات جنيف للسلام للنظام السيطرة الكاملة على استراتيجية الإنكار واستراتيجية عرقلة التفاوض في آنٍ واحد.
01
فصل 01leadership01 / 01
2002—2019New York, United Nations
17 عاماً يُعرقل المساءلة في مجلس الأمن الأممي
٢٠٠٢–٢٠١٩ — نيويورك، الأمم المتحدة
كان بشار الجعفري من أكثر الدبلوماسيين الأمميين تجربةً بين أي دولة عضو. استخدم منبره بطلاقة بالإنجليزية والفرنسية والعربية للدفاع عن قضية سوريا على مدى 17 عاماً من التصاعد في الوحشية. في مجلس الأمن كان في أغلب الأحيان الصوت الوحيد الذي يدافع عن سوريا في مواجهة الإدانة الإجماعية. اعتمد على ركيزتين هيكليتين: حق النقض الروسي والصيني الذي حجب جميع القرارات الملزمة بشأن سوريا (مارست روسيا والصين حق النقض 17 مرة بشأن سوريا بين 2011 و2022). دون تلك الفيتوات لكانت دفاعاته اللفظية بلا معنى. بالتنسيق مع وليد المعلم أدار الاستراتيجية الإعلامية الدولية لسوريا خلال الحرب الأهلية — ينفي استخدام الأسلحة الكيميائية في غضون ساعات من كل هجوم قبل أن تبدأ التحقيقات. النمط كان ثابتاً: يُسمِّي التاريخ وينفي الحدث ويتهم المعارضة بالتلاعب بالهجمات لاستدراج التدخل الغربي ويطالب بتحقيقات 'موضوعية' (ثم يرفض منح الوصول) ويدّعي أن سوريا تحارب 'إرهاباً مدعوماً من الخارج'.
مؤكد(94%)حساسية: medium
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات