political
برهان غليون: الأستاذ الذي قاد أولى معارضات سوريا
مؤكد3 فصل
من مكتبه في السوربون إلى المسرح الدولي بوصفه رئيساً للمجلس الوطني السوري، جسّد غليون صعود المعارضة الفكرية وسقوطها.
01
فصل 01custom01 / 03
أكاديمي في المنفى: عقود قبل الثورة
وُلد برهان غليون في حمص عام 1945 ودرس في جامعة دمشق قبل أن ينتقل إلى باريس التي قضى فيها معظم حياته البالغة. نال الدكتوراه في علم الاجتماع وأصبح أستاذاً في جامعة السوربون (باريس 3)، متخصصاً في علم الاجتماع السياسي العربي والعلمانية والدولة في العالم العربي.
لعقود قبل 2011، كان غليون أحد المفكرين العرب البارزين الكاتبين عن أزمة الحداثة في العالم العربي وإخفاق القومية العربية والدولة الاستبدادية. كتبه — بما فيها 'نقد السياسة' وأعمال حول الديمقراطية والمجتمع المدني — كانت تُقرأ على نطاق واسع في أرجاء العالم العربي، وإن كانت محظورة في سوريا.
لعقود قبل 2011، كان غليون أحد المفكرين العرب البارزين الكاتبين عن أزمة الحداثة في العالم العربي وإخفاق القومية العربية والدولة الاستبدادية. كتبه — بما فيها 'نقد السياسة' وأعمال حول الديمقراطية والمجتمع المدني — كانت تُقرأ على نطاق واسع في أرجاء العالم العربي، وإن كانت محظورة في سوريا.
مؤكد(85%)حساسية: medium
02
فصل 02custom02 / 03
أول رئيس للمجلس الوطني السوري: أكتوبر 2011
حين أُعلن رسمياً عن المجلس الوطني السوري في إسطنبول في 2 أكتوبر 2011، انتُخب برهان غليون رئيساً له. كان المجلس نتاج أشهر من الجهود لتوحيد المعارضة السورية المتشظية — داخل سوريا وخارجها — في هيئة واحدة قادرة على طلب الاعتراف والدعم الدوليين.
جمع المجلس الوطني السوري جماعة الإخوان المسلمين والقوميين العلمانيين والأحزاب الكردية والليبراليين ولجان التنسيق المحلية وجماعات الشتات. كان انتخاب غليون استراتيجياً: كان علمانياً متعلماً في فرنسا وليس عضواً في أي حزب سياسي وذا مصداقية فكرية على الصعيد الدولي.
جمع المجلس الوطني السوري جماعة الإخوان المسلمين والقوميين العلمانيين والأحزاب الكردية والليبراليين ولجان التنسيق المحلية وجماعات الشتات. كان انتخاب غليون استراتيجياً: كان علمانياً متعلماً في فرنسا وليس عضواً في أي حزب سياسي وذا مصداقية فكرية على الصعيد الدولي.
مؤكد(85%)حساسية: medium
03
فصل 03custom03 / 03
المهمة المستحيلة: الإبقاء على تماسك المجلس
كانت الأشهر الستة الأولى من 2012 بالغة الصعوبة على غليون والمجلس الوطني السوري. عانى الجسم من الانقسامات التي ستُعاني منها المعارضة السورية لسنوات: الإخوان المسلمون في مواجهة الليبراليين العلمانيين، سياسيو الشتات في مواجهة الناشطين داخل سوريا، القوميون العرب في مواجهة الجماعات الكردية.
في 17 مايو 2012، أعلن غليون استقالته. قال إن رحيله يصبّ في مصلحة تناوب القيادة والعملية الديمقراطية — لكن التوقيت، وسط قتال داخلي حاد، أشار إلى أنه أُجبر فعلياً على الخروج.
في 17 مايو 2012، أعلن غليون استقالته. قال إن رحيله يصبّ في مصلحة تناوب القيادة والعملية الديمقراطية — لكن التوقيت، وسط قتال داخلي حاد، أشار إلى أنه أُجبر فعلياً على الخروج.
مؤكد(85%)حساسية: medium
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات