خدم فيصل المقداد نائباً لوزير الخارجية السوري لمدة 14 عاماً ثم وزيراً للخارجية في السنوات الأخيرة من حكم الأسد. كان وجه النظام في المحافل الدولية، إذ أنكر باستمرار استخدام الأسلحة الكيميائية ودافع عن العمليات العسكرية وعرقل التقدم الدبلوماسي. بعد فرار الأسد في ديسمبر 2024، أصبح المقداد من كبار مسؤولي النظام الذين يواجهون ملاحقة قضائية محتملة.
01
فصل 01custom01 / 01
صوت النظام — من جنيف إلى الأمم المتحدة إلى النسيان
وُلد فيصل المقداد عام 1952 في درعا — المدينة ذاتها التي ستكون مهد الثورة السورية بعد ستة عقود. تسلّق السلم الدبلوماسي في وزارة الخارجية السورية ليصبح نائباً للوزير عام 2006.
كان من أبرز الناطقين الدوليين باسم سوريا خلال الانتفاضة والحرب. ظهر باستمرار في التلفزيون الدولي وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مُنكراً باستمرار استخدام الأسلحة الكيميائية ومدافعاً عن العمليات العسكرية.
حين توفي وليد المعلم في نوفمبر 2020، عُيّن المقداد وزيراً للخارجية، واستمر في المنصب حتى فرار الأسد في 8 ديسمبر 2024. بعد سقوط النظام، اختفى المقداد من المشهد العام وأصبح على قوائم المراقبة الدولية كمشتبه محتمل في جرائم ضد الإنسانية.
كان من أبرز الناطقين الدوليين باسم سوريا خلال الانتفاضة والحرب. ظهر باستمرار في التلفزيون الدولي وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مُنكراً باستمرار استخدام الأسلحة الكيميائية ومدافعاً عن العمليات العسكرية.
حين توفي وليد المعلم في نوفمبر 2020، عُيّن المقداد وزيراً للخارجية، واستمر في المنصب حتى فرار الأسد في 8 ديسمبر 2024. بعد سقوط النظام، اختفى المقداد من المشهد العام وأصبح على قوائم المراقبة الدولية كمشتبه محتمل في جرائم ضد الإنسانية.
مؤكد(85%)حساسية: medium
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات