في سن 23، نظّم غياث مطر احتجاجات سلمية في داريا، وزّع الزهور والماء على الجنود عند الحواجز. اعتُقل في 6 سبتمبر 2011 وأُعيد لعائلته بعد أربعة أيام — جثة تحمل آثار تعذيب شديد. زوجته الحامل أنجبت ابنهما بعد وفاته. أصبح من أبرز رموز الطابع السلمي للثورة وقسوة النظام.
01
فصل 01custom01 / 01
زهور للجنود، موت في زنزانة
وُلد غياث مطر عام 1988 في داريا، ضاحية جنوب غرب دمشق. كان يعمل خياطاً، هادئاً وذا مبادئ عميقة. حين انطلقت الثورة السورية في مارس 2011، برز كمنظم رئيسي للاحتجاجات في داريا.
ما جعل غياث استثنائياً هو التزامه بالمقاومة السلمية الجذرية في وجه الرصاص الحي. في الأشهر الأولى من الانتفاضة، نظّم المحتجين لتوزيع الورود والزهور وزجاجات الماء على الجنود وأفراد الأمن عند الحواجز — فعل إنساني متعمد تجاه من كانوا يعتقلون المتظاهرين ويطلقون النار عليهم.
اعتُقل في 6 سبتمبر 2011 خلال حملة أمنية على داريا. بعد أربعة أيام، في 10 سبتمبر 2011، طُلب من عائلته استلام جثته. مات تحت التعذيب. كان في الثالثة والعشرين من عمره.
كانت زوجته كندة حاملاً. أنجبت ابنهما، الذي سُمي غياثاً على اسم والده، بعد وفاته.
أصبح غياث مطر أحد أكثر شهداء الثورة السورية استشهاداً في عامها الأول — دليل على أن النظام لن يرحم حتى أكثر الأصوات سلماً.
ما جعل غياث استثنائياً هو التزامه بالمقاومة السلمية الجذرية في وجه الرصاص الحي. في الأشهر الأولى من الانتفاضة، نظّم المحتجين لتوزيع الورود والزهور وزجاجات الماء على الجنود وأفراد الأمن عند الحواجز — فعل إنساني متعمد تجاه من كانوا يعتقلون المتظاهرين ويطلقون النار عليهم.
اعتُقل في 6 سبتمبر 2011 خلال حملة أمنية على داريا. بعد أربعة أيام، في 10 سبتمبر 2011، طُلب من عائلته استلام جثته. مات تحت التعذيب. كان في الثالثة والعشرين من عمره.
كانت زوجته كندة حاملاً. أنجبت ابنهما، الذي سُمي غياثاً على اسم والده، بعد وفاته.
أصبح غياث مطر أحد أكثر شهداء الثورة السورية استشهاداً في عامها الأول — دليل على أن النظام لن يرحم حتى أكثر الأصوات سلماً.
مؤكد(85%)حساسية: medium
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات