person journey
حسن نصر الله: باني حزب الله، منقذ الأسد، هدف إسرائيل
لاثنين وثلاثين عاماً بنى حزب الله من ميليشيا إلى جيش أوقف إسرائيل. أنقذ الأسد عام 2013. قتلته إسرائيل عام 2024. بدونه سقط الأسد في 11 يوماً.
مؤكد2 فصل1960— 2024
كانت علاقة نصر الله بالأسد اللبّ التشغيلي لمحور المقاومة لثلاثة عقود. قدّم القوة البرية التي أنقذت نظام الأسد. اغتياله — جنباً إلى جنب تدمير جهاز قيادة حزب الله — أزال العامل الخارجي الأهم الذي أبقى الأسد في السلطة.
01
فصل 01rise01 / 02
1992—2006Beirut / South Lebanon
بناء حزب الله — من ميليشيا إلى دولة داخل الدولة
١٩٩٢–٢٠٠٦ — الضاحية الجنوبية / جنوب لبنان
أصبح حسن نصر الله أميناً عاماً لحزب الله عام 1992 إثر اغتيال إسرائيل لسلفه عباس الموسوي. في عهده تحوّل حزب الله من ميليشيا مدعومة إيرانياً إلى منظمة هجينة: حزب سياسي وشبكة رعاية اجتماعية وقوة عسكرية. أشرف على الحملة الحربية الاستنزافية الممتدة 18 عاماً التي أجبرت إسرائيل على الانسحاب الأحادي من جنوب لبنان في مايو 2000 — المرة الأولى التي تُجبر فيها قوة عربية على انسحاب إسرائيلي إقليمي دون معاهدة سلام. كان انسحاب عام 2000 انتصاراً سياسياً تحويلياً. في عام 2006 قاد حزب الله خلال حرب ال34 يوماً مع إسرائيل، خارجاً بمكانة معززة رغم الخسائر المدنية اللبنانية الضخمة. أرسخت الحرب حزب الله قوةً عسكرية إقليمية قادرة على مقاومة الهجوم الإسرائيلي الكامل.
مؤكد(97%)حساسية: critical
02
فصل 02end02 / 02
2013—2024-09-27Syria / Beirut
إنقاذ الأسد — حزب الله يدخل الحرب السورية
٢٠١٣–٢٠٢٤ — سوريا / لبنان
بحلول مطلع 2013 كان نظام الأسد يخسر الحرب الأهلية. تحكّمت قوات المعارضة في أجزاء واسعة من حمص وحلب وريف دمشق. جاء التدخل الحاسم حين التزم نصر الله بتوظيف قدرات حزب الله العسكرية الكاملة في الدفاع عن الأسد. بدءاً من معركة القصير في مايو 2013 — حيث استعادت قوات حزب الله والجيش السوري البلدة الحدودية الاستراتيجية — أصبح مقاتلو حزب الله العمود الفقري لقدرة الأسد الهجومية. قدّم قادة حزب الله التنسيق التكتيكي وتماسك الوحدات والفاعلية القتالية التي لم يستطع الجيش السوري المتذعذع المعنويات الحفاظ عليها وحده. في ذروة الانتشار كان يُقدَّر أن 5,000-8,000 مقاتل من حزب الله ناشطون في سوريا. برّر نصر الله ذلك علناً بمحاربة المؤامرات الصهيونية والأمريكية — خطاب أرضى قاعدته لكنه مدّ النسيج الطائفي اللبناني إلى أقصاه. الثمن كان باهظاً: آلاف من مقاتلي حزب الله قتلى. نصر الله نفسه قُتل في غارة جوية إسرائيلية على مقر الضاحية لحزب الله في السابع والعشرين من سبتمبر 2024 — دُفن تحت ستة طوابق من الحطام بقنابل خارقة للتحصينات. سحقت وفاته هيكل قيادة حزب الله وأبقى الأسد دون حليفه الأكثر قدرة.
مؤكد(97%)حساسية: critical
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات