person journey
عماد مغنية: الشبح الذي أدار آلة إرهاب حزب الله
لمدة 25 عاماً كان أشد الملاحَقين الذي لم تستطع أجهزة الاستخبارات تصويره. عمل من دمشق تحت حماية الأسد وضرب أهدافاً في ثلاث قارات.
مؤكد1 فصل1962— 2008
شكّل التحالف بين الأسد ومغنية ركيزةً في امتداد القوة الإقليمية لسوريا. أتاحت سوريا لمغنية ملاذاً آمناً ودعماً استخباراتياً وقاعدةً لتخطيط العمليات. في المقابل، خدم حزب الله وجناحه العسكري بوصفه قوةً وكيلةً لسوريا في لبنان — يفعل ما لا تستطيع القوات العسكرية السورية فعله علناً. كان اغتيال مغنية في دمشق عام 2008 محرجاً بعمق للمخابرات السورية، إذ أثبت أن إسرائيل قادرة على الوصول إلى أهدافها حتى داخل العاصمة السورية.
01
فصل 01leadership01 / 01
1982—2008Beirut / Damascus
بناء الذراع العسكري لحزب الله من دمشق
١٩٨٢–٢٠٠٨ — بيروت ودمشق
وُلد عماد مغنية في جنوب لبنان والتحق بمنظمة التحرير الفلسطينية في سن مبكرة قبل أن ينتقل إلى حزب الله الذي كان يتشكّل حديثاً في مطلع الثمانينيات. منذ عام 1983 شغل منصب رئيس عمليات حزب الله تحت إشراف مباشر من الحرس الثوري الإيراني. تفجيرات 1983 — السفارة الأمريكية في أبريل الذي أودى بحياة 63 شخصاً، وثكنة المارينز في أكتوبر الذي أودى بـ241 أمريكياً و58 مظلياً فرنسياً — كانت من تدبيره. أجبرت القوات الغربية على مغادرة لبنان وأرسخت حزب الله فاعلاً استراتيجياً. طوال الـ25 عاماً التالية عمل مغنية أساساً من دمشق حيث أمدّته الاستخبارات السورية بمخابئ آمنة ووثائق سفر وحماية. كان اسمه على قائمة الأكثر مطلوبية للـFBI لأكثر من عقد. يُقال إنه كان شديد الحرص الأمني لدرجة أن المخابرات المركزية الأمريكية والموساد وأجهزة أخرى متعددة لم تملك صوراً مؤكدة له حتى بعد وفاته. شكّلت حماية سوريا لمغنية عنصراً محورياً في محور الأسد-إيران-حزب الله.
مؤكد(90%)حساسية: critical
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات