المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية الذي دافع عن النظام طوال أشد أشهره الأولى دموية، ثم اختفى هادئاً وانشقّ.
01
فصل 01custom01 / 02
الوجه الدولي للنظام: 2011-2012
حين اندلعت الثورة السورية في مارس 2011، احتاج نظام الأسد إلى وجه دولي موثوق لتواصله الدولي. أصبح جهاد مقدسي ذلك الوجه بوصفه المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية.
طوال 2011 وامتداداً إلى 2012، عقد مقدسي مؤتمرات صحفية منتظمة في وزارة الخارجية بدمشق، مدافعاً عن مواقف النظام أمام صحفيين دوليين متشككين. أنكر المجازر الموثقة بالفيديو. وصف المتظاهرين الذين يُقتلون بـ'الإرهابيين المسلحين'. وكان مسيحياً سورياً، واستخدم النظام هذه الخلفية للإيحاء بأن الأقليات تؤيد الأسد في مواجهة انتفاضة سنية طائفية.
طوال 2011 وامتداداً إلى 2012، عقد مقدسي مؤتمرات صحفية منتظمة في وزارة الخارجية بدمشق، مدافعاً عن مواقف النظام أمام صحفيين دوليين متشككين. أنكر المجازر الموثقة بالفيديو. وصف المتظاهرين الذين يُقتلون بـ'الإرهابيين المسلحين'. وكان مسيحياً سورياً، واستخدم النظام هذه الخلفية للإيحاء بأن الأقليات تؤيد الأسد في مواجهة انتفاضة سنية طائفية.
مؤكد(85%)حساسية: medium
02
فصل 02custom02 / 02
الانشقاق: ديسمبر 2012
في ديسمبر 2012، اختفى جهاد مقدسي فجأة من منصبه. تبيّن أنه سافر إلى لندن وانشقّ، تاركاً النظام الذي كان وجهه العلني لما يقارب عامين. أفادت التقارير بأنه أشار إلى ضميره وإلى مسار الصراع كأسباب لقراره.
كان انشقاقه ذا دلالة. بحلول نهاية 2012، كان الصراع السوري في عامه الثاني، وقد وقعت مجزرة الحولة وقُتل صهر الأسد في تفجير دمشق. انشقاقات كبار المسؤولين — رياض حجاب (رئيس الوزراء) في أغسطس 2012، ومقدسي في ديسمبر 2012 — كانت إشارات إلى أن قبضة نظام الأسد على طبقته المهنية تتراخى.
كان انشقاقه ذا دلالة. بحلول نهاية 2012، كان الصراع السوري في عامه الثاني، وقد وقعت مجزرة الحولة وقُتل صهر الأسد في تفجير دمشق. انشقاقات كبار المسؤولين — رياض حجاب (رئيس الوزراء) في أغسطس 2012، ومقدسي في ديسمبر 2012 — كانت إشارات إلى أن قبضة نظام الأسد على طبقته المهنية تتراخى.
مؤكد(85%)حساسية: medium
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات