خالد مشعل: حماس في دمشق — ورقة سوريا الفلسطينية
person journey

خالد مشعل: حماس في دمشق — ورقة سوريا الفلسطينية

لثلاثة عشر عاماً أدارت حماس عملياتها السياسية من دمشق. وفّرت سوريا القاعدة؛ ومنحت حماس شرعية احتضان المقاومة الفلسطينية. أجبرت الحرب الأهلية السورية على الفراق.

مؤكد1 فصل19562024

تُوضِّح العلاقة بين سوريا وحماس الطابع الصفقاتي لـ'محور المقاومة' الأسدي: لا علاقة لها بالأيديولوجيا المشتركة (البعث العلماني يحتضن حماس الإسلامية) وكل العلاقة بالمصلحة الاستراتيجية المتبادلة. حين جعلت الحرب الأهلية تلك العلاقة عبئاً وجد الطرفان طرقاً لإنهائها — وإن أعادت حماس وحزب الله بناء علاقاتهما لاحقاً تحت الضغط الإيراني.

01
فصل 01leadership01 / 01
19992012Damascus / Doha

13 عاماً لحماس في دمشق — ثم الحرب الأهلية السورية

١٩٩٩–٢٠١٢ — دمشق / الدوحة

بعد طرد حماس من الأردن عام 1999، انتقل خالد مشعل بقيادة حماس السياسية إلى دمشق. وفّر الأسد مكاتب ومساكن ووثائق سفر وغطاء سياسياً. نجحت العلاقة لأنها خدمت الطرفين: اكتسبت سوريا شرعيةً حامية للمقاومة الفلسطينية، وحصلت حماس على مقرٍّ مستقرٍّ بعيداً عن الضغط الإسرائيلي أو الغربي. يسّرت سوريا تدفق الأموال والأسلحة الإيرانية إلى حماس في غزة عبر محطة دمشق. حضر مشعل مناسبات الأسرة الأسدية؛ تحدّث بشار الأسد علناً عن 'إخوانه في حماس'. حين اندلعت الانتفاضة السورية عام 2011 وبدأ النظام بقتل المدنيين السنة — نفس القاعدة الشعبية التي تمثّلها حماس — وجد مشعل نفسه في تناقض كارثي. لم يستطع دعم نظام يجزر السنة علناً. بحلول 2012 انتقل المكتب السياسي لحماس هادئاً إلى الدوحة قطر. عُلِّقت العلاقات السورية-الحمساوية. قطع الانتقال رابطاً واحداً في رباعي إيران-سوريا-حزب الله-حماس.
مؤكد(94%)حساسية: high

المصادر

Reuters2012-03-06

Hamas Leaves Damascus as Syrian Crisis Deepens

المصادر الكاملة

رحلات أخرى

استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي

كل الرحلات