group journey

قوات الدفاع الوطني: الميليشيا السورية الإيرانية

مستوحاةً من الباسيج الإيراني، أصبحت قوات الدفاع الوطني الذراع الإنفاذية المحلية للأسد — تنهب موارد المدنيين وتدير حواجز ابتزاز وتمكّن النفوذ الإيراني من ترسيخ جذوره في المجتمعات السورية.

مؤكد2 فصل2012-102024

قصة قوات الدفاع الوطني لا تنفصل عن المشروع الإيراني في سوريا — مساعي ممنهجة لبناء قوة شبه عسكرية موالية دائمة ترسّخ النفوذ الإيراني بصرف النظر عن نتيجة الحرب. توثّق هذه الرحلة التأسيس بمساعدة إيرانية وعلاقة القوات الافتراسية بالمدنيين ودورها في إعادة الهيكلة الطائفية للمجتمع السوري.

01
فصل 01founding01 / 02
2012-102013-12Syria-wide, primarily Damascus, Homs, Hama, Latakia

المخطط الإيراني، التنفيذ السوري

٢٠١٢–٢٠١٣ — سوريا

تأسست قوات الدفاع الوطني في أعقاب بعثات الفيلق الإيراني الإرشادية المباشرة إلى دمشق في منتصف عام 2012. وبحسب أبحاث فيليب سميث في معهد واشنطن وتقارير وكالتَي رويترز وأسوشيتد برس، أدّى اللواء قاسم سليماني دوراً مباشراً في تصميم هيكل قوات الدفاع الوطني. وكان النموذج المستعار هو الباسيج — القوة شبه العسكرية الإيرانية التي وُظّفت لسحق الحركة الخضراء الإيرانية عام 2009. نُظّمت وحدات الدفاع الوطني حول الهياكل المجتمعية المحلية: قرية أو حي أو تجمع قبلي يشكّل وحدته الخاصة المنوط بها الدفاع عن المنطقة. أتاح هذا الهيكل اللامركزي للمقاتلين حوافز شخصية لحماية مجتمعاتهم من تقدم المعارضة. قدّمت إيران الأسلحة والرواتب (ما بين 50 و100 دولار شهرياً للمقاتل وفق التقارير) والتدريب والهيكل التنظيمي. أما حزب الله فقدّم مستشارين مدمجين على مستوى الوحدات. وبحلول عام 2013، غدت قوات الدفاع الوطني المصدر الأول للقوى البشرية لعمليات النظام في المناطق التي استُنزف فيها الجيش النظامي.
مؤكد(89%)حساسية: critical
02
فصل 02atrocity02 / 02
20132019Regime-controlled Syria

الحواجز والابتزاز والنهب

٢٠١٣–٢٠١٩ — سوريا الخاضعة للنظام

اشتُهرت وحدات الدفاع الوطني بتشغيل حواجز ابتزاز في أنحاء سوريا الخاضعة لسيطرة النظام. وبحسب التوثيق المفصّل للشبكة السورية لحقوق الإنسان وسوريون من أجل الحقيقة والعدالة ولجنة التحقيق الأممية، كانت حواجز الدفاع الوطني تطالب المدنيين باستمرار بدفعات مقابل العبور — تتراوح بين المال والبضائع والابتزاز الجنسي. في المناطق التي تعمل فيها وحداتها، مارست قوات الدفاع الوطني نهباً ممنهجاً للممتلكات المدنية: تجريد المنازل المهجورة والاستيلاء على المحلات التجارية وسرقة المحاصيل والمواشي. وأوجد سلوك الدفاع الوطني استياءً واسعاً حتى في أوساط المجتمعات العلوية الموالية للنظام، التي كان قادتها يشكون سراً لمسؤولي النظام من افتراس وحدات الدفاع الوطني للمجتمعات الموالية. وفي حالات موثّقة عديدة، أدار قادة في الدفاع الوطني عمليات خطف لأغراض الفدية تستهدف عائلات من المعارضة والموالين على حدٍّ سواء ممن يملكون ما يكفي من الثروة للدفع. ووصف تقرير مجموعة الأزمات الدولية لعام 2018 حول سوريا الخاضعة للنظام المناطقَ التي تسيطر عليها الدفاع الوطني بأنها تتسم بـ"الإفلات من العقاب للجماعات المسلحة" حيث لا سبيل للمدنيين للاحتجاج ضد عنف الميليشيات.
مؤكد(91%)حساسية: critical

رحلات أخرى

استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي

كل الرحلات