person journey
نور الدين الأتاسي: الرئيس الذي سجنه حافظ 22 عاماً
كان رئيساً لسوريا حين كان حافظ الأسد وزيراً للدفاع. اعتقله حافظ وسجنه دون محاكمة 22 عاماً وأُفرج عنه وهو يحتضر ثم مات في باريس بعد ثلاثة أيام.
مؤكد1 فصل1929— 1992
قصة الأتاسي هي أحد أوضح الأمثلة في التاريخ على طريقة حافظ الأسد في التعامل مع المنافسين السياسيين. ليس الإعدام — الذي يصنع شهداء — بل الاحتجاز غير المحدود دون اتهام، دون محاكمة، ودون أي إقرار. أُريد له أن يُنسى، لا أن يُستشهد به.
01
فصل 01imprisonment01 / 01
1970-11-13—1992-12-03Mezzeh Military Prison, Damascus / Paris
رئيس اسمي، سجين حقيقي
١٩٦٦–١٩٩٢ — دمشق / سجن المزة / باريس
كان نور الدين الأتاسي طبيباً بعثياً شغل منصب الرئيس الاسمي لسوريا من 1966 إلى 1970 في ظل السلطة الفعلية لصلاح جديد. في الثالث عشر من نوفمبر 1970، اعتقلت الحركة التصحيحية لحافظ الأسد الأتاسيَ وجديداً وكامل قيادة البعث الجديد. احتُجز الأتاسي في سجن المزة العسكري 22 عاماً دون أن يُوجَّه إليه اتهام أو يُمثَّل أمام محكمة. أصيب بحالات صحية خطيرة في الاحتجاز. طالبت منظمات حقوق الإنسان الدولية مراراً بالإفراج عنه. رفض حافظ لعقدين. عام 1992، مع احتضار الأتاسي على ما يبدو، وافق النظام أخيراً على الإفراج عنه لأسباب إنسانية. أُقلع به إلى باريس. مات بعد ثلاثة أيام من وصوله. كان في الثالثة والستين من عمره. أمضى أكثر من ثلث حياته في سجن حافظ.
مؤكد(92%)حساسية: high
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات