بيتر كاسيغ: الجندي الذي عاد لمساعدة السوريين وقُتل من أجل ذلك
person journey

بيتر كاسيغ: الجندي الذي عاد لمساعدة السوريين وقُتل من أجل ذلك

مؤكد2 فصل

خدم بيتر كاسيغ في الجيش الأمريكي ثم اعتنق الإسلام وكرّس نفسه للعمل الإنساني في سوريا. اعتُقل على يد داعش أثناء إيصال مساعدات واحتُجز أكثر من عام قبل إعدامه في نوفمبر 2014. قصته من أصرح الإدانات لاستهداف داعش لمن جاؤوا لمساعدة السوريين.

01
فصل 01custom01 / 02

جندي المظلات والمحوّل الإنساني: من إنديانا إلى الحدود السورية

وُلد بيتر كاسيغ في 19 فبراير 1988 بمدينة إنديانابوليس بولاية إنديانا. التحق بالجيش الأمريكي وخدم في سلاح المظلات — وحدة مشاة خفيفة نخبوية — وانتشر في العراق عام 2007. أُفرج عنه طبياً بعد انتشاره في العراق.

بعد عودته إلى الحياة المدنية التحق كاسيغ بجامعة بتلر في إنديانابوليس لكنه وجد نفسه منجذباً نحو الخدمة من جديد. في 2011 سافر إلى لبنان وعمل كفني طوارئ طبية في عيادة للاجئين في بيروت. مع اندلاع النزاع السوري وتدفق اللاجئين إلى لبنان، وضعه عمله في مواجهة مباشرة مع الثمن البشري للحرب.

اعتنق الإسلام عام 2012 متخذاً اسم عبد الرحمن. أخبر لاحقاً عائلته أنه تحوّل روحي حقيقي لا خيار تكتيكي.

أسّس منظمة SERA — الاستجابة الطارئة الخاصة والمساعدة — منظمة غير حكومية صغيرة تقدم الرعاية الطبية والمستلزمات للاجئين السوريين وللمجتمعات داخل سوريا. قام برحلات متعددة إلى داخل سوريا لتوصيل المساعدات، عاملاً في مناطق خطرة.

في أكتوبر 2013، أثناء سفره قرب دير الزور في شرق سوريا لتوصيل مستلزمات طبية، اعتُقل كاسيغ على يد داعش. كان في الخامسة والعشرين من عمره.
مؤكد(85%)حساسية: medium
02
فصل 02custom02 / 02

أكثر من عام في الأسر: الإعدام، 16 نوفمبر 2014

احتُجز بيتر كاسيغ على يد داعش أكثر من عام. خلال تلك المدة كتب رسائل إلى عائلته نُشرت لاحقاً. أظهرت رجلاً لم يتخلَّ عن إيمانه أو تعاطفه أو إنسانيته. كتب: 'من الواضح أنني خائف جداً من الموت، لكن أصعب ما في الأمر هو عدم اليقين، والتساؤل، والأمل، والتساؤل عمّا إذا كان ينبغي لي أن آمل أصلاً.'

وصف رهائن غربيون آخرون احتُجزوا مع كاسيغ رباطة جأشه واهتمامه بزملائه في السجن. يُقال إنه ساعد في تهدئة المحتجزين الآخرين وحافظ على ممارسته الإسلامية في الأسر.

احتُجز إلى جانب جيمس فولي وستيفن سوتلوف ورهائن غربيين آخرين — جميعهم سيُعدمهم داعش. قُتل فولي في أغسطس 2014، وسوتلوف في سبتمبر 2014. كاسيغ كان التالي.

**16 نوفمبر 2014 — الإعدام**

أصدر داعش مقطعاً في 16 نوفمبر 2014 بعنوان 'وإن كره الكافرون'. خلافاً لمقاطع الإعدام السابقة التي أظهرت الرهينة حياً قبل الموت، أظهر المقطع رأس بيتر كاسيغ المقطوعة فحسب، يحملها جلاد ملثّم تبيّن أنه 'الجهادي جون' (محمد إمواجي). أظهر المقطع أيضاً ما بدا أنه إعدامات جماعية لجنود سوريين.

أصدر داعش بياناً يسخر من إسلام كاسيغ: 'ندفن أول صليبي أمريكي في دابق، منتظرين بشوق بقية جيوشكم كي تصل.'

أصدر والداه، إد وبولا كاسيغ، بياناً: 'نحن محطّمو القلب لمعرفة مقتل ابننا. نفخر جداً بالرجل الذي كان وبالعمل الذي كان يؤديه في سوريا.'

كان بيتر كاسيغ / عبد الرحمن كاسيغ في السادسة والعشرين من عمره. ذهب إلى سوريا لمساعدة أهلها. أُعدم على يد منظمة استولت على الأرض التي سعى إلى خدمتها.
مؤكد(85%)حساسية: medium

رحلات أخرى

استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي

كل الرحلات