كان عمران دقنيش في الرابعة من عمره ولم يبكِ. جلس في سيارة إسعاف — وجهه مغطى بغبار رمادي ودماء وتعبيره معلّق بين الذهول والغياب — يمسح الدم عن جبهته وينظر إلى يده. التقطته الكاميرا في تلك اللحظة. توقّف العالم.
01
فصل 01custom01 / 02
إنقاذه من الأنقاض — الكرسي البرتقالي والنظرة الفارغة
مؤكد(85%)حساسية: medium
02
فصل 02custom02 / 02
وفاة أخيه علي — والنظام يوظّف صورة عمران
مؤكد(85%)حساسية: medium
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات