
أمضى خالد الأسعد 40 عاماً حارساً لأطلال تدمر العمرها ألفا سنة. حين جاء داعش أخفى أثمن المقتنيات ورفض الكشف عن مخابئها حتى تحت وطأة التعذيب. أصبح إعدامه — والهدم اللاحق لمعابد تدمر — رمزاً لحرب داعش على الحضارة الإنسانية ذاتها.
01
فصل 01custom01 / 02
داعش يستولي على تدمر — الأسعد يُخفي الكنوز ويبقى
مؤكد(85%)حساسية: medium
02
فصل 02custom02 / 02
الإعدام العلني — ثم داعش يدمر ما حماه
مؤكد(85%)حساسية: medium
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات