
الأخضر الإبراهيمي
Lakhdar Brahimi
الرحلات
دبلوماسية بلا نفوذ: المهمة المستحيلة
تولّى الإبراهيمي المهمة من كوفي عنان في أغسطس 2012 وهو يعلم أنها شبه مستحيلة. كشفت الأشهر العشرون التي قضاها في التنقل بين موسكو وواشنطن ودمشق والمعارضة المشتتة عن الحدود البنيوية للوساطة الأممية في حرب بالوكالة.
الأخضر الإبراهيمي: الدبلوماسي الذي عجز عن إنقاذ سوريا
فشل الإبراهيمي في سوريا كان هيكلياً لا شخصياً. الشروط الضرورية لتسوية تفاوضية — الإنهاك العسكري المتبادل والضغط الدولي على الطرفين ونظام يرغب في التفاوض على بقائه — لم تتقاطع أبداً. حمت روسيا الأسد من أي ضغط ذي معنى. النظام لم يجد سبباً للتفاوض حين كان يعتقد بإمكانية الانتصار عسكرياً.
نبذة
شغل الأخضر الإبراهيمي منصب الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا من أغسطس 2012 إلى مايو 2014، خلفاً لكوفي عنان الذي استقال من الإحباط. دبلوماسي جزائري متمرس فاوض على اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية وقاد مهام سلام في أفغانستان والعراق، كان الإبراهيمي المحاولة الدولية الثانية لإيجاد حل دبلوماسي لسوريا. نظّم مؤتمر جنيف 2 في يناير-فبراير 2014 الذي انهار دون تقدم. استقال في مايو 2014 قائلاً إن الحكومة السورية لا تمتلك 'أي نية جادة' للتفاوض. تُمثّل إخفاقات الأمم المتحدة في سوريا أكثر انهيار دبلوماسي متعدد الأطراف أهميةً منذ الإبادة الجماعية الرواندية.