person journey
علي مملوك: الرجل الذي يقف خلف آلة المخابرات السورية
أدار المنظومة الاستخباراتية التي عذّبت عشرات الآلاف، ودبّر مخطط تفجير سماحة في لبنان، ولا يزال في دمشق — غير قابل للمساس، مفروض عليه عقوبات، ما زال يعمل.
مؤكد2 فصل1946— 2024
يُمثّل صعود علي مملوك ليصبح أعلى منسّق استخباراتي في سوريا كيف كافأ نظام الأسد الولاء المطلق على حساب الانتماء العرقي. سنّي في جهاز أمني تهيمن عليه العلويون، أثبت مملوك قيمته عبر عقود من الخدمة الدقيقة. وأصبح الحلقة الأساسية بين بشار والأجهزة الاستخباراتية الأربعة — والشخصية الأكثر مسؤوليةً عن منظومة الاحتجاز والتعذيب الممنهج التي فُعِّلت بعد 2011.
01
فصل 01government role01 / 02
1985—2024Damascus, Syria
رئيس الاستخبارات السوري — من حافظ إلى بشار
١٩٨٥–٢٠٢٤ — دمشق، سوريا
صعد علي مملوك عبر المخابرات السورية على مدى عقود، ليصبح مديراً للاستخبارات العامة (المخابرات العامة) في عهد بشار الأسد. بعد اندلاع انتفاضة 2011 عُيِّن رئيساً لمكتب الأمن الوطني المُنشأ حديثاً، منسِّقاً بين الأجهزة الاستخباراتية الأربعة في حملة القمع. وصفته عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية (2011) بأنه 'مسؤول عن الإدارة العامة للمخابرات العسكرية السورية واحتجاز المعارضين السياسيين وتعذيبهم'. أدرجت العقوبات الأوروبية (2011) اسمه بين أرفع المسؤولين 'المسؤولين عن القمع العنيف ضد السكان المدنيين'. وجّه المدعون العامون اللبنانيون إليه لائحة اتهام غيابية عام 2012 بتزويد ميشال سماحة بمتفجرات لمخطط تفجير شمال لبنان — خطة لإشعال الفتنة الطائفية وزعزعة استقرار لبنان. هو مشمول بعقوبات أمريكية وأوروبية وأممية لأكثر من عقد لكنه يواصل العمل من دمشق.
مؤكد(91%)حساسية: critical
02
فصل 02crime allegation02 / 02
2011—2024Damascus, Syria
تنسيق القمع بعد 2011
٢٠١١–٢٠٢٤ — دمشق
بعد بدء انتفاضة 2011، غدا علي مملوك — الذي كان بحلول ذلك الوقت رئيساً لمكتب الأمن القومي — المنسّق الأساسي للاستجابة الأمنية السورية. وبحسب لجنة التحقيق الأممية المعنية بسوريا ووثائق عقوبات الاتحاد الأوروبي، قدّم مكتبه التنسيق على أعلى المستويات بين أجهزة المخابرات الأربعة الرئيسية: الاستخبارات العسكرية، والاستخبارات الجوية، والمخابرات العامة، والأمن السياسي. وخلصت لجنة التحقيق إلى أن منظومة التنسيق هذه — التي يترأسها مملوك — وجّهت حملة الاحتجاز والتعذيب والاختفاء القسري الممنهج التي طالت في نهاية المطاف مئات الآلاف من السوريين. وعلى عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية المفروضة عام 2011 وصفه بـ«أحد أقرب مستشاري بشار الأسد». وثُثِّق أيضاً مشاركته في المفاوضات — إذ اضطلع بدور المسؤول الاستخباراتي الأمامي لسوريا مع لبنان وروسيا وإيران. لا يزال في سوريا حتى عام 2025، دون أن يواجه بعد ملاحقةً قضائية جنائية دولية.
مؤكد(92%)حساسية: critical
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات