
person journey
ماهر الأسد: القبضة خلف العرش السوري
بشار يُلقي الخطب. ماهر يُرسل الدبابات. الفرقة المدرعة الرابعة — قوته — كانت أول من دخل درعا عام 2011. يقول المنشقون إنه أمر شخصياً بهجمات الأسلحة الكيميائية.
مؤكد2 فصل1967— 2024
جعل موقع ماهر الأسد قائداً لأقوى الوحدات العسكرية السورية — الفرقة الرابعة المدرعة والحرس الجمهوري — منه المنفّذ التشغيلي للرد العسكري على انتفاضة 2011. محكوم عليه بعقوبات دولية ومتّهم بالإشراف على استخدام الأسلحة الكيماوية ومسؤول عن بعض أشد الفظائع العسكرية في الحرب الأهلية، يُجسّد ماهر اندماج الحكم العائلي بالقيادة العسكرية.
01
فصل 01government role01 / 02
2000—2024Damascus, Syria
قائد الفرقة المدرعة الرابعة — مطرقة النظام
٢٠٠٠–حتى الآن — دمشق، سوريا
يقود ماهر الأسد الحرس الجمهوري والفرقة المدرعة الرابعة — أكثر الوحدات العسكرية السورية نخبوية وتجهيزاً وموثوقية سياسياً. خلافاً لوحدات الجيش النظامي التي تضمّ مجنّدين سنة، تتسم الفرقة المدرعة الرابعة والحرس الجمهوري بالطابع العلوي الغالب والتدريب المكثف والتجهيز بأفضل مدرعات ومدفعية الجيش السوري. حين اندلعت انتفاضة 2011 في درعا أُوفدت قوات ماهر أولاً. دخلت الدبابات درعا في الخامس والعشرين من أبريل 2011 — دبابات M1A وT-72 التابعة للفرقة الرابعة. استُخدمت الوحدات ذاتها في حمص وحماة وحلب. حدّدت عقوبات الاتحاد الأوروبي (مايو 2011) ماهر تحديداً بوصفه 'قائداً مسؤولاً عن حملة القمع ضد المحتجين في سوريا'. وصفت العقوبات الأمريكية فرقته الرابعة بأنها 'المحرّك الأساسي للعنف' ضد السكان المدنيين. وصف المنشقون عن الجيش السوري ماهر يتخذ شخصياً قرارات عملياتية خلال حملة القمع المبكرة — متجاوزاً ما يستلزمه دوره القيادي الرسمي.
مؤكد(92%)حساسية: critical
02
فصل 02crime allegation02 / 02
2011—2024Syria
الفرقة الرابعة والأسلحة الكيماوية — 2011 فصاعداً
٢٠١١–٢٠٢٤ — سوريا
حين بدأت الانتفاضة السورية عام 2011، انتشرت الفرقة الرابعة المدرعة بقيادة ماهر الأسد في مدن سورية متعددة. وبحسب هيومن رايتس ووتش وتقارير لجنة التحقيق الأممية، شاركت الفرقة الرابعة في الهجوم العسكري على درعا في أبريل 2011 وحصار حمص وعمليات لاحقة في أرجاء سوريا. وصفت عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المفروضة عام 2011 ماهر بأنه «يوجّه العمليات العسكرية» ضد المدنيين. والأهم من ذلك، أن التقييمات الأمريكية الحكومية وتقارير الاستخبارات البريطانية التي استشهدت بها رويترز والغارديان حدّدت اللواء 155 في الفرقة الرابعة بوصفه الوحدة المسؤولة عن هجوم الغوطة بالسارين في 21 أغسطس 2013 — أشد هجمات الأسلحة الكيماوية منذ حلبجة. خضع ماهر لعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا ودول أخرى عديدة، لكنه لم يُلاحَق قضائياً قط. ظل في دمشق حتى سقوط النظام في ديسمبر 2024، حين يُقال إنه فرّ.
مؤكد(90%)حساسية: critical
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات