person journey
ماري كولفين: قُتلت في حمص لأنها قالت الحقيقة
ظهرت على CNN الليلة التي سبقت مقتلها تصف المدنيين وهم يموتون تحت قصف الأسد لبابا عمرو. في الصباح التالي، قتلتها مدفعية الأسد.
مؤكد2 فصل1956-01-12— 2012-02-22
لم يكن مقتل ماري كولفين أضراراً جانبية — أكّد المحققون أن الجيش السوري رصد الصحفيين الأجانب وأصدر أوامر بضربة استهدفتهم تحديداً.
01
فصل 01birth01 / 02
1956-01-12—2012-02-21New York / London / Global War Zones
مسيرة في تغطية حروب العالم
١٩٥٦ – فبراير ٢٠١٢
وُلدت ماري كاثرين كولفين في 12 يناير 1956 في أويستر باي بولاية نيويورك. أمضت أكثر من 25 عاماً مراسلةً للحروب الخارجية في صحيفة صنداي تايمز، مغطّيةً نزاعات في الشرق الأوسط وأفريقيا والبلقان وجنوب آسيا. اتّسم أسلوبها بالتوغّل وسط المدنيين والمقاتلين على حد سواء — للاقتراب قدر الإمكان من الواقع الإنساني للحرب. عام 2001، أثناء تغطيتها لنمور التاميل في سريلانكا، أتلفت شظية صاروخ RPG عينها اليسرى. واصلت عملها وهي ترتدي رقعة العين الشهيرة إعلاناً صريحاً أنها لن تتوقف. غطّت كوسوفو وتيمور الشرقية والشيشان وفلسطين وليبيا (حيث كانت من آخر الصحفيين الذين أجروا مقابلة مع معمر القذافي قبيل مقتله)، إضافةً إلى نزاعات عديدة أخرى. وصفها زملاؤها بأنها لا تعرف الخوف لكنها دقيقة — توثّق ما تراه دون أن تفرض تفسيراتها.
مؤكد(97%)حساسية: medium
02
فصل 02fall or death02 / 02
2012-02-22Baba Amr, Homs, Syria
مقتلها في بابا عمرو: ٢٢ فبراير ٢٠١٢
٢٢ فبراير ٢٠١٢ — بابا عمرو، حمص، سوريا
دخلت ماري كولفين حي بابا عمرو المحاصر في حمص سراً في فبراير 2012 لتغطية حصار الجيش السوري. في مساء 21 فبراير ظهرت مباشرةً على CNN وBBC واصفةً القذائف تتساقط على الحي: «لا يوجد هنا أهداف عسكرية. ثمة أطفال يُقتلون. عائلات لا علاقة لها بهذا النزاع.» في صباح اليوم التالي، 22 فبراير 2012، قصفت مدفعية الجيش السوري مركزاً إعلامياً ارتجالياً (يُعرف بمركز بابا عمرو الإعلامي) كانت تحتمي فيه هي والمصوّر الصحفي الفرنسي ريمي أوشليك وصحفيون آخرون. لقيت كولفين وأوشليك حتفهما. نجا المصوّر البريطاني بول كونروي والصحفية الفرنسية إيديت بوفييه مصابَين بجروح. أكّد تحقيق منظمة مراسلون بلا حدود عام 2026 أن الهجوم كان متعمَّداً: رصد الجيش السوري الصحفيين الأجانب، وعقد كبار ضباط الاستخبارات والجيش اجتماعاً استراتيجياً مساء اليوم السابق للقصف، وصدرت الأوامر بتنفيذ الضربة مباشرةً. وفي 2025 أصدرت محكمة فرنسية مذكّرات اعتقال بحق بشار الأسد وستة مسؤولين سوريين على خلفية عمليتَي القتل.
مؤكد(98%)حساسية: critical
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات