
ماري كولفان
Marie Colvin
أسماء أخرى: ماري كولفين
الرحلات
ماري كولفين: قُتلت في حمص لأنها قالت الحقيقة
لم يكن مقتل ماري كولفين أضراراً جانبية — أكّد المحققون أن الجيش السوري رصد الصحفيين الأجانب وأصدر أوامر بضربة استهدفتهم تحديداً.
آخر تقرير من بابا عمرو — شهادة ماري كولفان الأخيرة
ثلاثة عقود من صحافة الحرب تنتهي في بابا عمرو بحمص — أرسلت ماري كولفان آخر تقاريرها قبل ساعات من مقتلها في قصف الحكومة السورية، تصف فيها موت أطفال في عيادة مؤقتة تحت القصف المتواصل.
التقرير الأخير من بابا عمرو
دخلت ماري كولفين حمص المحاصرة لتمنح صوتاً للمدنيين المحاصرين تحت القصف. جاء بثّها الأخير — الذي يصف أطفالاً يحتضرون والثمن الإنساني لحصار الأسد — قبل ساعات من مقتلها في ضربة أثبتت محكمة أمريكية لاحقاً أنها استهداف متعمد.
نبذة
ماري كولفين مراسلة حرب أمريكية لصحيفة صنداي تايمز البريطانية، قُتلت في 22 فبراير 2012 في حي بابا عمرو بحمص حين استهدفت مدفعية الجيش السوري عمداً مركزاً إعلامياً ارتجالياً كانت هي وزملاؤها الصحفيون يحتمون فيه. وُلدت عام 1956 في نيويورك، وغطّت نزاعات كبرى في نهاية القرن العشرين ومطلع الحادي والعشرين، وفقدت عينها اليسرى جرّاء شظية صاروخ RPG في سريلانكا عام 2001. في الليلة التي سبقت مقتلها ظهرت على CNN وBBC تصف «قذائف تتساقط على مدنيين يتضوّرون جوعاً ويموتون برداً». أكّد تحقيق منظمة مراسلون بلا حدود عام 2026 أن الهجوم كان متعمَّداً. وأصدرت محكمة فرنسية مذكّرات اعتقال بحق بشار الأسد وستة مسؤولين آخرين عام 2025 على خلفية مقتلها.