person journey
رزان زيتونة: الناشطة التي لم يستطع الأسد القبض عليها — فأخذها أعداؤه بدلاً منه
وثّقت غرف التعذيب الأسدية من تحت الأرض. نجت من مطاردة النظام. اختطفها فصيل معارض في ديسمبر 2013. لم يُرَ لها أثر منذئذٍ.
مؤكد1 فصل1977— 2024
يُجسِّد اختطاف زيتونة من قبل جيش الإسلام التهديدات المتعددة التي واجهها المجتمع المدني السوري. النظام أراد إسكاتها لتوثيقها جرائمه. الفصائل المعارضة المتطرفة أرادت إسكاتها لرؤيتها العلمانية النسوية غير الطائفية لمستقبل سوريا. وقعت ضحية التهديد الثاني. قضيتها لا تزال دون حل حتى 2024.
01
فصل 01end01 / 01
2011—2013-12-09Damascus / Douma, Syria
توثيق الفظائع في ظل الأسد — ثم الاختطاف من قبل المعارضة
٢٠١١–٢٠١٣ — دمشق / دوما
كانت رزان زيتونة محامية ممارِسة وناشطة في مجال حقوق الإنسان في سوريا منذ مطلع الألفية الثالثة تعمل مع المعتقلين السياسيين قبل الانتفاضة. حين اندلعت الثورة عام 2011 شاركت في تأسيس مركز توثيق الانتهاكات (VDC) الذي أصبح أشمل قاعدة بيانات عن الضحايا وانتهاكات حقوق الإنسان في الصراع السوري — يُسجِّل الوفيات والاختفاء القسري والاعتقال. نالت جائزة ساخاروف من البرلمان الأوروبي وجائزة روبرت ف. كينيدي لحقوق الإنسان. عملت تحت الأرض في دمشق بينما النظام يبحث عنها. في أواخر 2013 خشيةً من الاعتقال من قبل النظام انتقلت إلى دوما — الخاضعة آنذاك لسيطرة جيش الإسلام المعارض. في التاسع من ديسمبر 2013 اقتحم مسلحون من جيش الإسلام مكتبها وخطفوها وزوجها وائل حمادة والناشطة سميرة الخليل (زوجة المعارض ياسين الحاج صالح) والمحامي ناظم حمادي. أصبحت القضية معروفة بـ'مثلث دوما'. نفى جيش الإسلام وزعيمه زهران علوش التورط — نفيٌ لم يُصدِّقه أحد. قُتل زهران علوش في غارة روسية عام 2015. لم يُفصح خلفه عن أي معلومات بشأن الأربعة. استعادت قوات الأسد دوما عام 2018. لم يُعثَر على جثث. يُفترَض أن مثلث دوما ماتوا لكن ذلك غير مؤكد. لم يُرَ لرزان زيتونة أثر منذ التاسع من ديسمبر 2013.
مؤكد(95%)حساسية: critical
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات