
رزان زيتونة
Razan Zaitouneh
أسماء أخرى: رزان زيتونة
الرحلات
رزان زيتونة: الناشطة التي لم يستطع الأسد القبض عليها — فأخذها أعداؤه بدلاً منه
يُجسِّد اختطاف زيتونة من قبل جيش الإسلام التهديدات المتعددة التي واجهها المجتمع المدني السوري. النظام أراد إسكاتها لتوثيقها جرائمه. الفصائل المعارضة المتطرفة أرادت إسكاتها لرؤيتها العلمانية النسوية غير الطائفية لمستقبل سوريا. وقعت ضحية التهديد الثاني. قضيتها لا تزال دون حل حتى 2024.
رزان زيتونة: ضمير الثورة المُختطف
تجسّد قصة رزان زيتونة مأساة الثورة: اضطُهدت من قِبل النظام بسبب توثيق جرائمه، ثم اختُطفت من قِبل قوات المعارضة التي كان المفترض أنها تحمي المنطقة التي لجأت إليها.
رزان زيتونة: شاهدة على كل شيء — أسكتتها حركة من جانبها
الرواية الأشمل عن المرأة التي وثّقت جرائم الأسد ثم اختطفتها فصيل إسلامي هي أيضاً انتقدته.
نبذة
رزان زيتونة أبرز محامية حقوق إنسان وناشطة سورية، عُرفت بتوثيق فظائع نظام الأسد وتأسيس مركز توثيق الانتهاكات (VDC) عام 2011. عملت في العلن وتحت الأرض في دمشق بعد اندلاع الانتفاضة ثم انتقلت إلى دوما التي تسيطر عليها المعارضة عام 2013. في التاسع من ديسمبر 2013 اختُطفت هي وزوجها وائل حمادة والناشطة سميرة الخليل والمحامي ناظم حمادي من قبل مسلحين تابعين لجيش الإسلام — الفصيل المعارض الذي يقوده زهران علوش. أصبحت هذه القضية معروفة بقضية 'مثلث دوما'. مصيرهم لا يزال مجهولاً. حازت على جوائز دولية متعددة لحقوق الإنسان. كشف اختطافها من قبل فصيل معارض أن التهديد للمجتمع المدني في سوريا قادم من اتجاهات متعددة.