prison journey
تدمر: جحيم في الصحراء السورية
من معسكر إعدام بعثي إلى خراب داعش — السجن الصحراوي الذي حدّد الإرهاب السياسي السوري لخمسة عقود.
مؤكد2 فصل1970— 2016
يعكس تاريخ سجن تدمر تاريخ سوريا البعثية: مبني على الإرهاب، محمي بالسرية، مدمَّر في نهاية المطاف على يد القوى التي خلفت الأسد. لا تزال مجزرة 1980 من أقل مجازر التاريخ العربي الحديث توثيقاً — لأن تقريباً من شهدها لم يُسمح لهم بالمغادرة.
01
فصل 01massacre01 / 02
1980-06-27Tadmor Prison, Palmyra
مجزرة 1980
٢٧ يونيو ١٩٨٠ — سجن تدمر
في 26 يونيو 1980، حاول مقاتلو جماعة الإخوان المسلمين اغتيال حافظ الأسد في دمشق بإلقاء قنابل يدوية عليه — ويُقال إنه ركل إحداها بعيداً. في صباح اليوم التالي، 27 يونيو، أرسل حافظ الأسد سرايا الدفاع بقيادة أخيه رفعت الأسد إلى سجن تدمر. وبحسب منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش استناداً إلى روايات النزر اليسير من الناجين، دخل الجنود السجن عند الفجر وأمضوا ساعات عدة في قتل المعتقلين بصورة منهجية في زنازينهم — إطلاق نار وإلقاء قنابل يدوية داخل الزنازين وضرب من نجا من الهجوم الأول. وتتراوح تقديرات الضحايا بين 500 و1,000 — قُتلوا جميعاً في غضون ساعات عقاباً جماعياً. نُفِّذت المجزرة في سرية شبه تامة. لم يُجرَ أي تحقيق رسمي قط. وعاش رفعت الأسد لاحقاً في المنفى الأوروبي.
مؤكد(93%)حساسية: critical
02
فصل 02detention02 / 02
1982—1994Tadmor Prison, Palmyra
شهادة الناجي: مصطفى خليفة
١٩٨٢–١٩٩٤ — سجن تدمر
اعتُقل الكاتب السوري مصطفى خليفة عام 1982 فور عودته إلى سوريا من فرنسا، بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين — وهي تهمة نفاها. أمضى 13 عاماً في سجن تدمر قبل الإفراج عنه عام 1994. رواية سيرته الذاتية «القوقعة: مذكرات متلصص» التي نُشرت عام 2008، باتت من أهم الشهادات الأدبية عن الحياة في سجون الأسد. وبحسب الرواية — التي مُنعت في سوريا وتداولتها الأيدي سراً — وثّق خليفة الواقع اليومي في تدمر: قواعد الصمت والضرب التعسفي والنداءات الجماعية التي تُؤدَّى بالنظر إلى الأرض والانقطاع التام عن العالم الخارجي والإذلال الممنهج المُصمَّم لطمس الشخصية الإنسانية. غدت «القوقعة» مرجعاً لفهم البنية النفسية لمنظومة الاحتجاز البعثية.
مؤكد(95%)حساسية: high
المصادر الكاملة
رحلات أخرى
استكشف رحلات أخرى في هذا الأرشيف التوثيقي
كل الرحلات